الجزائر تطالب فرنسا بالاعتذار والتعويض عن فترة الاستعمار

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2009 - 07:12 GMT
طالب عبد العزيز بلخادم الأمين العام للهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني ووزير الدولة الجزائري، السبت فرنسا بالاعتذار والتعويض عن الجرائم الوحشية والإبادة الجماعية التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي طيلة 132 سنة في حق الشعب الجزائري.

واعتبر في كلمة ألقاها في مدينة عين ولمان (سطيف) بمناسبة الذكرى الـ55 لاندلاع ثورة التحرير في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 1954 ان هذا المطلب يكتسي بعدا شعبيا وهو أقوى من أي قرار يتخذه البرلمان الفرنسي لتمجيد الماضي الاستعماري الفرنسي.

وأوضح إن الحقبة التدميرية الاستعمارية كانت بالفعل من أبشع وأصعب الحقب التي عاشها شعبنا إذ تمت إبادة قرى كثيرة عن آخرها وبمن فيها كما تم نفي الآلاف و قتل الملايين و تشريد النساء والأطفال والشيوخ وتعذيب الأحرار، متسائلا إن كان في مقدورنا اليوم طي صفحة الماضي استجابة لبعض المطالب بعدما قاموا هم (الفرنسيون) بإصدار قرار يمجد تلك الحقبة الشنيعة.

وتطلب الجزائر من فرنسا الاعتراف بالجرائم التي نسبت إلى الاستعمار الفرنسي خلال فترة الاستعمار (1830-1962).

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد ندد خلال زيارة إلى الجزائر في كانون الأول/ ديسمبر 2007 بالنظام الاستعماري ولكنه رفض فكرة الاعتذار.