وكان فورد، الممثل السابق لواشنطن في بغداد بعد بدء الحرب عام 2003، قد استقبل الشهر الماضي قادة أحزاب سياسية، من بينهم زعيم حركة مجتمع السلم عضو الائتلاف الرئاسي، للحديث في مشروع الإصلاح الدستوري.
وقال رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم في تصريح للصحافيين مساء الأحد "لا نقبل بهذا النوع من التدخل ونطلب من أحزابنا السياسية أن تعبر عن هواجسها دون اللجوء إلى السفارات".
من جهته، قال وزير الخارجية الجزائرية مراد مدلسي انه اتصل بفورد ليذكره بأن نشاطه في الجزائر ينبغي أن يحترم القواعد الأساسية للدبلوماسية" وأن الجزائر ستتصرف بموجب الأنظمة الدولية عند أي تجاوز". ونقلت صحيفة ليكسبريسيون عن الوزير قوله "في الدبلوماسية، ليس من مشاعر، وسنفعل ما علينا".
جدير بالذكر أن مشروع الإصلاح الدستوري الذي لم يعلن عنه رسميا، يتعلق بإعادة توزيع السلطات بين رئيسي الحكومة والجمهورية، وإلغاء تحديد ولاية رئاسة الجمهورية بفترتين متواليتين كل منها من خمس سنوات.
وسيسمح التعديل للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة الموجود في السلطة منذ عام 1999، بالترشح لولاية ثالثة عام 2009.