الجزائر تحكم بالسجن 20 عاما على القائد السابق للجماعة السلفية

تاريخ النشر: 29 يونيو 2005 - 01:42 GMT

اصدرت محكمة جزائرية حكما غيابيا بالسجن عشرين سنة بحق الاسلامي الجزائري مختار بلمختار القائد السابق للجماعة السلفلية للدعوة والقتال لادانته "بالانتماء الى مجموعة مسحلة".

وحوكم بلمختار المدرج على لائحة اكثر الاسلاميين المطلوبين لدى اجهزة الامن الجزائرية خطورة بتهمة "الانتماء الى مجموعة مسلحة تعمل على بث الرعب وجو من انعدام الامن في وسط السكان وحيازة منشورات تحريضية وطبعها".

وفي مطلع حزيران/يونيو وغداة الهجوم الذي شنته الجماعة السلفية على قاعدة عسكرية في موريتانيا عرض الجيش الموريتاني على الصحافيين وثيقة سيارة جزائرية قال انه عثر عليها بين ما تركه المهاجمون وتحمل اسم مختار بلمختار "الامير" السابق في الجماعة السلفية في الجنوب الجزائري.

واسفر هذه الهجوم الذي تبنته الجماعة السلفية للدعوة والقتال عن سقوط 15 قتيلا واختفاء شخصين واصابة 17 اخرين في صفوف الجيش ومقتل خمسة من المهاجمين.

واصدر القضاء الجزائري السبت حكما بالاعدام في حق عمار الصايفي المعروف باسم "عبد الرزاق البارا" (المظلي) بعد ادانته "بتشكيل مجموعة ارهابية مسلحة".

كما يتوقع ان يحاكم "البارا" مجددا لتورطه في قضايا اخرى لا سيما خطف 32 سائحا خلال صيف 2003 في الصحراء الجزائرية قبل ان يطلق سراحهم بعد دفع فدية في مالي.

وفي نهاية تشرين الاول/اكتوبر 2004 تسلمت الجزائر من السلطات الليبية "البارا" بعد ان احتجزه متمردون تشاديون في صحراء التيبستي في تشاد.

وهو ملاحق في الجزائر بعدة جرائم ارهابية ارتكبها او امر بها منذ 1992.