الجزائر تحت مرمى الشيعه بفضل الملحق الثقافي الإيراني

تاريخ النشر: 23 يناير 2016 - 05:54 GMT
الجزائر تحت مرمى الشيعه بفضل الملحق الثقافي الإيراني
الجزائر تحت مرمى الشيعه بفضل الملحق الثقافي الإيراني

 

أكد الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك أن الملحق الثقافي الإيراني بالجزائر أمير موسوي يقوم بنشاطات مشبوهة مع متشيعين جزائريين.

 

 

وقال مالك فى تغريدة علي حسابه بموقع تويتر : "الملحق الثقافي لدى سفارة إيران بالجزائر أمير موسوي يقوم بنشاطات مشبوهة مع متشيعين جزائريين بما يتنافى مع مهمته الدبلوماسية لذلك أطالب بطرده".

 

وأضاف : نشاط تشييع الجزائريين لصالح #الولي_الفقيه في #إيران لا يزال في تقدم مستمر وبصفتي أتابع شأن التمدد الصفوي من زمان فإنني أقرع بشدة أجراس الخطر.

 

 

وكان مسؤول الصحوة الحرة السلفية، عبد الفتاح حمداش زراوي، قد اتهم سفارة إيران بالجزائر بنشر هذا المذهب، بأساليب وصفها بـ"الأخطبوطية”، حيث كشف أن هناك أزيد من 3 آلاف شيعي في الجزائر وينتشرون في مختلف ولايات الوطن، مؤكدا أنه حصل على إحصائيات تؤكد تواجدهم في كل مناطق الجزائر.

 

 

وأشار إلى أن سفارة إحدى الدول في الجزائر تضخ أموالا ضخمة لنشر التشيع وتدعم المتشيعين بشتى الطرق، مضيفا أن هناك علاقة بين رجال أعمال تلك الدولة والأموال التي يتلقاها الذين يقومون بنشر هذا المذهب. وأضاف المتحدث أن هناك قسما خاصا في السفارة نفسها يسهر على دعم هؤلاء الأشخاص ويتابع ملف الشيعة والمتشيعين في الجزائر، مؤكدا وجود “شيخ” شيعي يحضر أغلب تجمعات أو ما يسمونه بـ"الحسينيات” التي يقيمونها.