الجزائر تتخذ احتياطات أمنية استثنائية على خلفية تهديدات انتحارية

تاريخ النشر: 05 يناير 2008 - 10:41 GMT
اتخذت السلطات الأمنية الجزائرية احتياطات صارمة استثنائية بالقرب من مقرات عدة هيئات ومؤسسات رسمية على مستوى العاصمة الجزائرية وذلك على خلفية التهديدات التي أضحت تمثلها السيارات الانتحارية لتنظيم ما يسمى "القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي".

وكثفت السلطات الأمنية المراقبة لحركة السير في مختلف الشوارع التي تضم المقرات الحساسة من بينها مقرات وزارة الدفاع الوطني ورئاستا الحكومة والجمهورية وكذا مقرات السفارات الأجنبية.

وقامت بالاضافة الى ذلك ببناء حواجز اسمنتية تحيط بكامل أسوار مقر القيادة العامة للدفاع الوطني الواقع بمنطقة (التاغارا) ببلدية الأيار بقلب العاصمة وكذا هيئة الأركان التي تقع بمحاذاته.

وحظي مقر رئاسة الحكومة الجزائرية الذي استهدف في الحادي عشر من أبريل الماضي باجراءات أمنية صارمة وتكثيف تواجد رجال الأمن بالقرب من مقر رئاسة الحكومة فضلا عن مقر رئاسة الحكومة وخضع مقر رئاسة الجمهورية بمنطقة المرادية لاجراءات أمنية استثنائية خصوصا بعد تفجيرات الحادي عشر من ديسمبر الماضي.

يشار الى ان المدير العام للأمن الوطني الجزائري العقيد علي تونسي أعلن عن اجراءات أمنية مشددة في العاصمة الجزائرية وضواحيها وذلك اثر الهجومين الانتحاريين اللذين وقعا في 11 ديسمبرالماضي وأسفرا عن مقتل 37 شخصا من بينهم 17 موظفا في الأمم المتحدة كما كشف عن حركة تطهير واسعة في صفوف الشرطة على خلفية هذين الاعتداءين.