الجزائر تتابع بقلق كبير مصير الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا

تاريخ النشر: 10 يناير 2015 - 10:28 GMT
البوابة
البوابة

أعربت الجزائر اليوم (الجمعة) عن قلقها الكبير بشأن مصير الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري المفقودين في ليبيا منذ 8 ايلول/ سبتمبر 2014، وأكدت إدانتها لكل عمليات الإختطاف.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف قوله "نتابع في الجزائر بقلق شديد الأخبار الواردة من ليبيا بخصوص الصحفيين التونسيين المختطفين سفيان الشواربي ونذير القطاري".

وأضاف الشريف "كما لا يسعنا في هذه الظروف إلا أن نؤكد من جديد وبقوة إدانة الجزائر لكل عمليات الإختطاف مهما كان منفذوها ومهما كانت دوافعها".

وقال "وإذ نشد على يدي الأسرة الإعلامية في تونس كما في ليبيا الشقيقتين، فإننا نعرب عن تضامننا مع أهل وأقارب الصحفيين ومع الحكومة التونسية والأمل ما زال يحدونا في أن يعود سفيان ونذير إلى عائلتيهما سالمين".

وكانت أنباء ترددت أمس حول مقتل الصحفي التونسي سفيان الشورابي بصحبة المصور نذير القطاري، حيث أعلن الفرع الليبي لتنظيم داعش عن قتلهما في بيان تضمن صورتي الصحفي سفيان الشورابي والمصور نذير القطاري نُشر على موقع الكتروني مقرب من الجماعات المتشددة الناشطة في ليبيا.

غير أن نقابة الصحفيين التونسيين نفت صحة مقتل الصحفي سفيان الشورابي والمصور نذير القطاري، حيث أكدت أن "كل ما نشر من أخبار وصور سوقت على أنها جثث سفيان الشورابي ونذير القطاري اتضح بعد تحليلها أنها مفبركة".

 من جهة أخرى، حمّلت وزارة الخارجية التونسية الجانب الليبي المسئولية كاملة لضمان سلامة المواطنين التونسيين المتواجدين في ليبيا، ودعته إلى التحرك الفوري للتحري حول مصير الصحفي سفيان الشورابي والمصور نذير القطاري، وتفعيل الاتفاقيات القضائية الثنائية والإقليمية ذات الصلة.

 وأعادت في بيانها التذكير بمواقفها السابقة التي حذرت فيها المواطنين التونسيين من السفر إلى ليبيا، على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية فيها.