الجزائر تبدأ قربيا جهود وساطة بين ليبيا ومويتانيا

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الجزائر الاربعاء، انها ستبدأ قريبا جهود وساطة لانهاء التوترات بين العضوين الاخرين باتحاد المغرب العربي ليبيا وموريتانيا.  

وساءت العلاقات بين البلدين في اعقاب اتهام نواكشوط لطرابلس بالوقوف وراء محاولة انقلاب فاشلة.  

واجتمع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يوم الاحد مع علي عبدالسلام التريكي المبعوث الخاص للزعيم الليبي معمر القذافي واستقبل في اليوم التالي وزير الخارجية الموريتاني محمد فال ولد بلال.  

وسُئل وزير الخارجية الجزائري عبدالعزيز بلخادم عما اذا كان لزيارة المسؤولين صلة بوساطة محتملة من الجزائر فقال "مهمتنا مهمة جمع ونوايانا نوايا جمع مهما استطعنا ذلك. نأسف ان سماء المغرب العربي تلبدت بالغيوم."  

واضاف ان المساعي الجزائرية ستبدا فعليا خلال شهر.  

وقال في برنامج بالاذاعة الحكومية "نحن نسعى لتقليص الفجوة بين الاشقاء. هذا السعي حثيث. سنسعى الى ذلك في اعقاب شهر رمضان ان شاء الله. واجب الاخوة وبناء اتحاد المغرب العربي يفرض علينا ان نقلص الفجوة."  

وعلاوة على الجزائر وليبيا وموريتانيا يضم الاتحاد ايضا المغرب وتونس.  

ولم يعقد زعماء التكتل قمتهم السنوية منذ عام 1994 بسبب الخلاف بين الجزائر والرباط حول النزاع في اقليم الصحراء الغربية الذي يسيطر عليه المغرب بعد انسحاب اسبانيا عام 1975.  

وزاد التوتر بين الجزائر والمملكة المغربية في الاونة الاخيرة بعد اتهامات من الرباط لجارتها الشرقية تتضمن مزاعم بالسعي لعرقلة انهاء المشكلة الصحراوية وحشد قوات على الحدود استعدادا للحرب.  

لكن بلخادم جدد يوم الاربعاء نداء التهدئة مؤكدا ان لا اطماع للجزائر خارج الحدود.  

وقال "نحن في الجزائر لا نكن الا الحب لاشقائنا في المملكة المغربية. الجزائر لاتطمع لا في الصحراء الغربية ولا في المغرب. للجزائر مايكفيها من اراض وثروات. الحشود التي يجري الحديث عنها من الذي راها واثبتها..ان ذلك مجرد تحامل على الجزائر."—(البوابة)—(مصادر متعددة)