الجزائر: القبض على زعيم الجماعة الاسلامية المسلحة

تاريخ النشر: 29 أبريل 2005 - 07:05 GMT

قالت وزارة الداخلية الجزائرية الجمعة ان السلطات القت القبض على زعيم لجماعة اسلامية متمردة يشتبه في قتلها 14 مدنيا في كمين هذا الشهر قرب الجزائر العاصمة.

ويمثل القبض على بولنوار الوكيل من الجماعة الاسلامية المسلحة اول ضربة كبيرة من السلطات منذ اندلعت قبل شهر موجة عنف مناهضة لخطة عفو حكومي تهدف لانهاء عقد من الصراع.

وقتل المتشددون 14 شخصا واحرقوا جثثهم بعدما اوقفوا عرباتهم عند حاجز وهمي قرب الاربعاء على مسافة حوالي 20 كيلومترا جنوبي العاصمة يوم السابع من ابريل نيسان. وكان هذا اكثر الهجمات دموية ضد المدنيين في ستة اشهر.

ويمثل بيان الداخلية اول تعليق رسمي على الكمين الذي هز الجزائريين بعدما رأوا الاوضاع تعود باطراد الى طبيعتها بعد صراع قتل ما يصل الى 200 الف شخص.

وتتجه الشبهات الان الى حركة التمرد الرئيسية في البلاد الجماعة السلفية للدعوة والقتال والجماعة الاسلامية المسلحة التي ضعفت كثيرا في مقتل حوالي 50 شخصا منذ منتصف مارس اذار.

وقالت وزارة الداخلية في بيان ان الوكيل متهم ايضا بالاشتراك في قتل 16 مدنيا في المدية في تشرين الاول/كتوبر.

وادى اعتقال الوكيل وعضو الجماعة الاسلامية المسلحة محمد شامة يوم 17 نيسان/ ابريل واستجوابهما الى ضبط بنادق الية ومدافع لاطلاق قذائف صاروخية وبنادق وذخيرة ومادة تي.ان.تي واجهزة كمبيوتر ومعدات اخرى.

وافادت الوزارة ان شامة متهم بالاشتراك في مذبحة راح ضحيتها 82 مدنيا في منطقة الاربعاء في 1997 .

وحمل الاف من المتشددين الاسلاميين السلاح ضد السلطات بعد الغاء انتخابات تشريعية عام 1992 كان حزب اسلامي متشدد على وشك الفوز بها.