قضت محكمة جزائرية الثلاثاء بسجن صحفي سنة واحدة لاهانته الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في احدث شكوى تشهير تقدمها السلطات ضد الصحافة المستقلة.
وحكم بالسجن على فريد عليلات المدير السابق لصحيفة ليبرتيه التي تصدر بالفرنسية بشأن افتتاحيتين ومقالتين بينما فرضت المحكمة غرامة مالية على رسام كاريكاتور بارز لكنها أقرت ببراءة معلق في قضيتين منفصلتين.
وقال محامي الصحيفة خالد بورايو لرويترز "سيطعن عليلات في الحكم. اما فيما يخص الحكم الصادر ضد الرسام فاقول انه معقول طالما ان المعني لم يتلق حكما بالسجن. هذا يسمح لنا بالتفاؤل."
وغرم الرسام علي ديلام 50 الف دينار جزائري (704دولارات) بينما برئ المعلق مصطفى حموش. لكن المحكمة غرمت الصحيفة 250 الف دينار (3521 دولارا) لنشرها للمقالات والتعليقات والرسوم الكاريكاتورية في شهري آب/اغسطس وايلول/سبتمبر عام 2003.
وكان المدعي العام طالب بمعاقبة الثلاثة بالسجن عاما لكل منهم.
وانتقدت جماعات حقوقية دولية احكاما بالسجن في حق صحفيين في الفترة الاخيرة وحثت السلطات على ضمان حرية التعبير.
وترفض الحكومة اتهامات بأنها تستهدف وسائل الاعلام قائلة ان قضايا التشهير لا صلة لها بالسياسة وحرية الصحافة.
وفي الاسبوع الماضي استانف صحفيان حكما بالسجن لاهانة بوتفليقة.