افاد مصدر امني ان اجهزة الامن الجزائرية "فككت شبكة" من 12 شخصا يشتبه في دعمهم المجموعة الارهابية التي نفذت اعتداءات 11 نيسان/ابريل في العاصمة الجزائرية.
وافادت وكالة الانباء الجزائرية استنادا الى "مصدر امني" ان الموقوفين الاثني عشر ضالعون ايضا في اعتداءات في الرغاية ودرقانة في ضواحي العاصمة الشرقية في الثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر 2006 اسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى و24 جريحا.
واسفرت اعتداءات الحادي عشر من نيسان/ابريل التي تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عن سقوط ثلاثين قتيلا و220 جريحا. واوضح المصدر ان اعترافات احد عناصر "الخلية اللوجستية" الذي اوقف بعد اسبوعين من اعتداءات الجزائر ادت الى اعتقال بقية المجموعة.
ويبدو ان عناصر المجموعة ينشطون بامر من "امير" المنطقة الثانية (الجزء الغربي من منطقة القبائل وجزء من منطقة العاصمة) في الجماعة السلفية للدعوة والقتال حارك زهير المدعو سفيان فاسيلا الذي يعتبر "العقل المدبر" لاعتداءات العاصمة الجزائرية.
وضبطت اجهزة الامن ايضا اكثر من تسعة اطنان من الحمض (ايتش ان 03) وكمية كبيرة من مادة كيميائية تستخدم في صنع المتفجرات خلال هذه العملية التي استهدفت معاقل الجماعة السلفية. كذلك ضبطت الاجهزة في مخبأ في ذراع بن خدة في ولاية تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة) على مادة تي.ان.تي واكثر من 250 مكونات الكترونية تستخدم في تفجير القنابل عن بعد.