احيا الجزائريون الذكرى الثانية لانطلاق الحراك الذي اندلع ضد الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة في 02/22 من العام الماضي وانطلقت أكبر مسيرة تشهدها العاصمة الجزائرية بينما خرجت تظاهرات في عدة مدن أخرى بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي ضد النظام.
توقيف نشطاء
وفي وقت مبكر الاثنين، منعت قوات الأمن بعض الشباب الذين شرعوا في تنظيم مسيرة في العاصمة فأوقفت بعضهم واقتادتهم إلى مراكز للشرطة، بحسب مراسل فرانس برس في المكان. كما نظّمت مسيرات في مدن أخرى بينها عنابة ووهران وبجاية وسطيف وبويرة ومستغانم وقسنطينة، وفق صور نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.
Alerte?? عاجل جدا
— Said Touati (@epsilonov71) February 22, 2021
22/02:
Rachid Nekkaz agressé sauvagement par certains policiers-voyous à Mostaganem.
Rachid a été évacué en urgence à l'hôpital par les citoyens.
اعتداء جبان وخطير على رشيد نكاز في مستغانم من طرف بعض الشرطة البلطجية.
رشيد نُقل إلى المستشفى في حالة خطيرة جدا. pic.twitter.com/pD6qz6KWoM
احياء الحراك في العاصمة الجزائر
وبدأت مسيرة العاصمة بمئات الأشخاص في ساحة أودان وساحة موريتانيا حيث تحدى المحتجون قوات الشرطة لينضم إليهم آلاف المتظاهرين من المارة قرب ساحة البريد المركزي، مهد الحراك في العاصمة. وردّد المتظاهرون الشعارات المعتادة للحراك "دولة مدنية وليس عسكرية" و"الجنرالات الى المزبلة" و"الجزائر ستستعيد استقلالها" من سلطة النظام الحاكم. ومنذ الصباح الباكر انتشرت أعداد كبيرة من قوات الشرطة في وسط العاصمة الجزائرية وشددت كذلك الرقابة على كافة مداخلها.
دعوات للتظاهر في ذكرى الحراك
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للتظاهر في جميع أنحاء البلاد، خصوصا في الجزائر العاصمة، بمناسبة ذكرى الحراك. وكان الحراك اضطرّ إلى تعليق تظاهراته الأسبوعية في 13 آذار/مارس 2020 بسبب انتشار فيروس كورونا وقرار السلطات منع كل التجمعات.
الذكرى الثانية للحراك
ويصادف الاثنين 22 شباط/فبراير الذكرى الثانية لحراك 2019، عندما شهدت الجزائر تظاهرات شعبية غير مسبوقة، وأجبرت بعد شهرين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة من منصبه. لكن أولى التظاهرات بدأت قبل خمسة أيام من هذا التاريخ في خراطة بشرق البلاد التي أصبحت تُعرف بمهد الحراك، وشهدت في 16 شباط/فبراير تظاهرات حاشدة. ومازال المطلب الرئيسي للحراك هو "رحيل النظام الحاكم منذ 1962" عند استقلال البلاد من الاستعمار الفرنسي وبداية أكثر من 50 سنة من الحكم الاستبدادي والفاسد كما يقول المتظاهرون.
• On this day and exactly a year ago, the world witnessed the greatest peaceful revolution of the 21st century, the revolution of the Algerian people ❤️???✌?✨ #Algeria #Peace #الجزائر pic.twitter.com/27JOnCTBG9
— M I N A (@MINA_NK__) February 22, 2021
تبون يشيد بالحراك المبارك
كما عارض الحراك نظام الرئيس عبد المجيد تبون، الذي لا يفوت فرصة للإشادة بـ"الحراك المبارك الأصيل" حتى انه جعل يوم 22 شباط فبراير "يوما وطنيا" يتم الاحتفال به بشكل رسمي. كما يردّد المتحدث باسم الحكومة وزير الاتصال عمار بلحيمر في العديد من الحوارات أن العمل الذي قام به الرئيس تبون خلال عام "بدأت ثماره تظهر للعيان"، محذرا من الخروج الى الشارع مرة أخرى. والخميس أُطلِق سراح نحو 40 معتقلاً من نشطاء الحراك، بينهم الصحافي خالد درارني الذي اصبح رمزا للنضال من أجل حرية الصحافة في البلاد. كما قام الرئيس تبون بتعديل طفيف على الحكومة بعدما انتقدها في كانون الثاني/يناير قبل مغادرته لتلقي العلاج في ألمانيا من مضاعفات إصابته بكوفيد.
مطالب الحراك الجزائري
ومازال المطلب الرئيسي للحراك هو "رحيل النظام الحاكم منذ 1962" عند استقلال البلاد من الاستعمار الفرنسي وبداية أكثر من 50 سنة من الحكم الاستبدادي والفاسد كما يقول المتظاهرون. كما عارض الحراك نظام الرئيس عبد المجيد تبون، الذي لا يفوت فرصة للإشادة "بالحراك المبارك الأصيل" حتى إنه جعل يوم 22 شباط فبراير "يوما وطنيا" يتم الاحتفال به بشكل رسمي.
كما يردّد المتحدث باسم الحكومة وزير الاتصال عمار بلحيمر في العديد من الحوارات أن العمل الذي قام به الرئيس تبون خلال عام "بدأت ثماره تظهر للعيان"، محذرا من الخروج إلى الشارع مرة أخرى.
والخميس أُطلِق سراح نحو 40 معتقلاً من نشطاء الحراك، بينهم الصحفي خالد درارني الذي أصبح رمزا للنضال من أجل حرية الصحافة في البلاد. كما قام الرئيس تبون بتعديل طفيف على الحكومة بعدما انتقدها في كانون الثاني/يناير قبل مغادرته لتلقي العلاج في ألمانيا من مضاعفات إصابته بفيروس كورونا .