حطمت الشابة الجزائرية سارة ريفنس 24 عاما رقما قياسيا في بلادها بعد ان احدثت ضجة منقطعة النظير في الجزائر وفرنسا، حيث حققت كتبهاأرقاما كبيرة في عدد القراءات على الإنترنت وعدد مبيعاتها في المكتبات الفرنسية، وباتت خلال فترة بسيطة من أكثر الكُتّاب الجزائريين قراءة عبر التاريخ.
واطلقت ريفنس وهو اسم مستعار ، روايتها الاولى "الرهينة بجزأين حققتا مبيعات ضخمة وارقام خيالية الامر الذي دفع دور النشر الفرنسية تتسابق لطبع الرواية على الرغم من أنها متاحة مجانا على الإنترنت، وقد تخطت مبيعات الكتب المطلوعة للروايتين ال 350 ألف نسخة من الجزء الأول وتم طبع أزيد من مليون نسخة من الجزء الثاني نهاية يناير الماضي
جموع من الفرنسيين ينتظرون لاقتناء رواية "الرهينة" للكاتبة الجزائرية الصاعدة "سارة" البالغة من العمر 23 سنة.
— hafid derradji حفيظ دراجي (@derradjihafid) March 26, 2023
الإعلام الفرنسي وصفها بالظاهرة لأن روايتها أصبحت الأكثر قراءة عبر العالم بحيث تم بيع 350 ألف نسخة بعد ساعة من صدورها، وبعد أن حققت أكثر من 9 ملايين قراءة عبر الأنترنت. pic.twitter.com/tWTgqg9Ch4
سارة ريفنس الكاتبة الظاهرة
وعلى مدار السنوات الماضية اطلقت الشابة الجزائرية سارة ريفنس 3 روايات باللغة الفرنسية حققت مبيعات كبيرة حيث وتصدرت جميعها قائمة الكتب الأكثر مبيعا ومواقع بيع الكتب الإلكترونية في فرنسا
وكانت روايتها الأولى "Captive" أو "الرهينة" في جزئها الأول، قد تخطت حاجز الـ 9 ملايين قراءة على منصة "واتباد" المخصصة لنشر القصص والكتب والروايات رقميا، أما الجزء الثاني من الرواية فقد حقق أكثر من 8 ملايين قراءة على ذات المنصة وترجمت
الروايات الى 9 لغات، متخطية مبيعات كتاب "الاحتياطي" للأمير هاري، أوحصدت ارباحا تقدر بـ 3,5 مليون أورو في فرنسا فقط فيما انتشرت الرواية في سويسرا وألمانيا وإيطاليا.
سارة ريفنس الكاتبة الغامضة
لا احد يعلم الاسم الحقيقي لـ سارة ريفنس وقد اطلقت على نفسها اسم "la fille floue" أو "الفتاة الغامضة" باللغة العربية، وكل ما هو معروف عنها ان عمرها 24 عاما وتشتغل مسؤولة إدارية في قاعة رياضية بالجزائر العاصمة، وكتبت لاول مرة عام 2019 عبر منصة "واتباد" الكندية مستهدفة القراء الشباب في الدول الأوروبية.