الجبهة الديمقراطية تحمل القوات الاميركية مسؤولية قتل الفلسطينيين في العراق

تاريخ النشر: 29 يونيو 2006 - 04:04 GMT
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان ميليشيات المأجورين تواصل بدم بارد قتل اللاجئين الفلسطينيين في العراق

ففي يوم الاثنين 26/6/2006 قامت مجموعة مسلحة بالهجوم على المجمع السكني للاجئين الفلسطينيين في حي البلديات ببغداد، وقد تمكن أبناء المجمع من صد الهجوم، ونتج عن الاعتداءات أربعة شهداء من اللاجئين الفلسطينيين في العراق وجرح ثمانية منهم، وأوقع في العصابة المهاجمة ستة قتلى بينهم قائد العصابة، الذي تبين أنه ضابط من الحرس الوطني يقود مجموعة لدى جيش المهدي. بعد ذلك استمرت التحرشات في منطقة الزعفرانية، حيث تم خطف مواطن فلسطيني، ونقل المخطوف إلى مدينة الصدر (الثورة) وتم قلته هناك، وعندما ذهب أقاربه لاستلام الجثة من الطب العدلي وبمجرد سؤالهم عن الاسم طلبوا هوياتهم، وعندما عرفوا أنهم فلسطينيون قتلوهم ومعهم مواطن عراقي. وقد حدث ذلك أمام أعين الناس المتواجدين وهم كثر. بعض بيوت الفلسطينيين في الزعفرانية كتب عليها "لا تباع ولا تؤجر" (وقف للسيد)، وأحد قادة العصابات أعطى لأحد اللاجئين الفلسطينيين إنذاراً لثلاثة أيام، لإخلاء داره التي هي ملكه (طابو) وإلا يقتل هو وعائلته.

كما تم خطف مواطن فلسطيني من مدينة الحرية، ولولا التدخل السريع من بعض القوى الوطنية العراقية لتمت تصفيته، وبعد الإفراج عنه أنذروه بترك المنطقة والبيت خلال ثلاثة أيام، وكتبوا على بيته "وقف للسيد مقتدى" لا يباع ولا يؤجر.

وهناك معلومات متداولة أنه انتقاماً لمقتل ستة من المعتدين على المجمع تم توجيه المجموعات المسلحة بقتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين.

وتواصلت التحرشات يوم الخميس 29/6/2006، ومنذ الصباح وسيارات الميليشيات تجوب المنطقة حول المجمع السكني في البديات.

وأضاف المصدر: إن استهداف اللاجئين الفلسطينيين في العراق يمارس بشكل منهجي ومنظم من قبل ميليشيات إجرامية مرتبطة بقوات الاحتلال الأمريكي، وتتلقى الميليشيات دعماً مالياً من قوات الاحتلال والموساد الإسرائيلي.

وفي ختام تصريحه دعا المصدر المسؤول الجامعة العربية والأمم المتحدة لأخذ دورها في حماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق، ووقف الاعتداءات الإجرامية بحقهم، والضغط على حكومة المالكي وقوات الاحتلال الأمريكي المسؤولة بحكم القانون الدولي عن أفعال ميليشيات القتلة المأجورين.