الجامعة تؤيد مؤتمر بوش للسلام وروسيا تدعو عباس الى اجرا ء حوار مع حماس

تاريخ النشر: 30 يوليو 2007 - 07:51 GMT

اعلن وزراء الخارجية العرب الاثنين، تأييد دولهم للمؤتمر الدولي الذي اقترحه الرئيس الاميركي جورج بوش بهدف احياء عملية السلام، فيما دعت روسيا الرئيس الفلسطيني الزائر محمود عباس الى الحوار مع حركة حماس.

وقال امين عام الجامعة العربية عمرو موسى في مؤتمر صحفي عقب اجتماع طارئ عقده وزراء الخارجية العرب في القاهرة "نؤيد عقد لقاء دولي تحضره كل الاطراف المعنية بعملية السلام من اجل بدء محادثات مباشرة على كافة المسارات للوصول الى تسوية نهائية للنزاع العربي الاسرائيلي خلال اطار زمني محدد".

واضاف موسى ان "موقفنا من الخطوات التالية الان يعتمد على عدة نقاط، بما في ذلك الاطراف ذات العلاقة وهدف المؤتمر وجدول اعماله..الموجود على الطاولة الان هو الصراع العربي الاسرائيلي وحل هذا الصراع ما يعني ان كافة الاطراف يجب ان تكون هناك".

ومن جانبه، عبر ممثل سوريا في الاجتماع عن تحفظات على المؤتمر المقترح في ظل الانقسام الفلسطيني الحالي وانتقد زملاءه لعدم تعاطيهم مع هذه الازمة.

وقال السفير السوري لدى مصر يوسف احمد "لدي تحفظات على الترحيب الذي منح لما يسمى مبادرة بوش لاننا نعتقد ان مناقشة وضع الفلسطينيين في الوقت الذي هم فيه منقسمون بدلا من مساعدتهم سيقود الى تصفية القضية الفلسطينية".

لكن موسى رفض انتقادات الممثل السوري مؤكدا ان الجامعة كانت تركز على الجوانب "الايجابية" من مبادرة بوش. وقال "انه وضع حرج للغاية في المنطقة ونحن لا نعتقد ان أي دعاية او خطاب سيكون الاسلوب الافضل للتعامل مع هذا".

والى جانب مؤتمر السلام المقترح، بحث اجتماع وزراء الخارجية العرب جهود تفعيل مبادرة السلام العربية.

واستمع الوزراء خلال الاجتماع الى تقرير من نظيريهم الاردني عبد الاله الخطيب والمصري احمد ابو الغيط حول الزيارة التي قاما بها الى اسرائيل الاسبوع الماضي في اطار ترويج المبادرة.

وقبيل الاجتماع عقدت لجنة تقصي الحقائق حول الاقتتال الفلسطيني في قطاع غزة الذي انتهى بسيطرة حركة حماس على القطاع منتصف حزيران/يونيو الماضي اجتماعا على المستوى الوزاري.

وقالت اللجنة فى بيان انها "تتبنى سلسلة من الخطوات والاتصالات مع الاطراف الفلسطينية والعربية بهدف تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وعودة الوضع فى قطاع غزة الى الاطار القانوني الملتزم بالأطر الدستورية الفلسطينية".

واكدت اللجنة التي شكلت بقرار من اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارىء في 15 حزيران/يونيو انها "سوف تواصل عملها وتنفيذ المهمة الموكولة اليها فى ضوء التقارير الواردة إليها من السلطة الفلسطينية والاطراف الفلسطينية الاخرى.

دعوة للحوار

الى ذلك، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين الى "حوار" بين حركة حماس وحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يقوم بزيارة لموسكو.

وخلال لقاء بين الوزير الروسي والرئيس الفلسطيني "شدد لافروف على ضرورة ارساء الوحدة الفلسطينية مجددا عبر حوار بين كل القوى السياسية" وفق بيان للخارجية الروسية.

واعلن لافروف قبيل المحادثات ان روسيا تدعم عباس بصفته "الرئيس الشرعي" لجميع الفلسطينيين. وقال لعباس امام الصحافيين "اننا ندعمكم بقوة بصفتكم الرئيس الشرعي لجميع الفلسطينيين وندعم جهودكم الهادفة الى اعادة الاستقرار (...) والوحدة بين الفلسطينيين واستئناف عملية السلام". واضاف لافروف في بداية اللقاء "سنناقش مسالة تامين الدعم للشعب الفلسطيني ولادارتكم".

وبخلاف الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واسرائيل فان روسيا لا تعتبر حماس حركة "ارهابية". وخلافا ايضا لشركائها في اللجنة الرباعية فانها تتحاور مع حماس رغم رفضها الاعتراف باسرائيل.

ومنذ فوز هذه الحركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون الثاني/يناير 2006 نات روسيا بنفسها عن باقي الاسرة الدولية برفضها فرض عقوبات على حماس واستقبال زعيمها خالد مشعل مرتين.

حماس ترحب

ورحب اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال باي تحرك تقوم به روسيا او اطراف اقليمية او دولية اخرى لانهاء الازمة الفلسطينية.

وقال هنية امام عدد من الصحافيين الاجانب الذي قاموا برفقة مسؤولين من حماس بجولة ميدانية في قطاع غزة "هناك دول عربية واسلامية ودول خارج الاقليم تجري اتصالات معنا حول بعض التصورات لمعالجة الازمة بما في ذلك روسيا".

واضاف "نحن نرحب باي تحرك فلسطيني او عربي او اقليمي او دولي لرأب الصدع داخل الساحة الفلسطينية .. ونحن مع الشروع في الحوار الوطني دون وسطاء".

(البوابة)(مصادر متعددة)