واوضحت الجامعة فى بيان صحافى ان مؤتمر المغتربين الذى يسمى المؤتمر الاول لاتحاد المؤسسات العربية الامريكية (فياراب امريكا) " ياتى فى اطار الاهتمام بهؤلاء العرب وربطهم بالوطن الام واستثمارهم لصالح علاقات عربية أكثر فاعلية فى دول المهجر".
ولفتت الى ان (الفياراب امريكا) تعد منظمة غير حكومية اسست فى عام 1973 فى بوينس ايرس بالارجنتين وتضم كافة الاتحادات على المستوى الوطنى فى كل دولة من دول امريكا الوسطى وامريكا الجنوبية وتتمتع بالصلاحية والشرعية فى القارة الامريكية باكملها.
وذكرت ان اتحاد الجاليات العربية بامريكا الجنوبية (فياراب) الذى عقد اكثر من 17 مؤتمرا عاما واستثنائيا فى مختلف البلدان الامريكية وكذلك فى بلدان الوطن العربى يهدف الى التركيز على تعزيز العلاقات بين الدول الامريكية والدول العربية عن طريق الجاليات ذات الاصل العربى فى تلك الدول.
وبينت ان من اهداف هذا الاتحاد السعى للقضاء على جميع انواع التمييز وبث وتعزيز ودفع وتوجيه النشاطات الهادفة الى التطور الثقافى والاقتصادى ودراسة ثقافات المجموعات البشرية التى عاشت ولازالت تعيش فى المناطق الجغرافية التى يتكون منها العالم العربى وشبه جزيرة ايبريا والقارة الامريكية.
وفى المجال الاقتصادى يسعى الاتحاد الى تطوير برامج التبادل التجارى كما تسعى لتدعيم الانشطة السياحية المتزايدة بين الجانبين كوسيلة لاكتساب المعرفة والفهم المتبادل وبناء روابط قوية بين الجاليات المنحدرة من اصل عربى المقيمة بدول القارة الامريكية وبين دول العالم العربى ويهدف الاتحاد أيضا الى تشجيع التبادل الثقافى والعلمى والتقنى والمهنى بين الهيئات الرسمية والخاصة فى كل دولة بها احدى منظمات "الفاراب" وتعزيز وتنسيق التبادل التجارى والمالى والتقنى وتيسير وتخطيط عملية اندماج البعثات التجارية وتوقيع اتفاقيات مشتركة.
ويسعى كذلك الى نشر كل ما يختص بالمعرفة وازدهار واستمرار اللغة العربية والحث على انشاء مؤسسات تعليمية لتحقيق هذا الغرض وانشاء مؤسسات وهيئات بالتعاون مع منظمة فاراب لتحقيق هذه الاهداف.
ويهدف الاتحاد ايضا الى ترويج وتعزيز ونشر الثقافة والعادات والتقاليد العربية بصفة عامة فى أنحاء القارة الامريكية وزيادة روباط المودة التى استطاع المقيمون العرب والمنحدرون من أصول عربية تحقيقها فى كنف الشعوب الامريكية.
يذكر أن عدد المغتربين المنحدرين من أصول عربية فى دول امريكا اللاتينية يقدر بنحو 18 مليون نسمة أغلبيتهم من السوريين واللبنانيين والفلسطينيين فيما استمرت دول أمريكا اللاتينية فى استيعاب أعداد كبيرة من هذه الجاليات العربية ودمجها وفتحت أمامها الأبواب وتمكن عدد كبير من هؤلاء من الوصول الى مواقع ومناصب متقدمة.
وياتي هذا المؤتمر المرتقب فى اعقاب فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادى العربى- الامريكى الذي بدا اعماله امس فى مدينة هيوستن الامريكية ويستمر ثلاثة ايام بهدف تشجيع المشاركة العربية ودفعا للعلاقات العربية -الامريكية.
وكانت الجامعة العربية قد حثت المؤسسات العربية ورجال الاعمال والاقتصاد والغرف التجارية على المشاركة الفعالة فى المنتدى الذى يعقد بمشاركة رموز الجاليات العربية فى الولايات المتحدة.
ويبحث المنتدى عددا من الموضوعات من بينها التعاون المستقبلى بين الولايات المتحدة والعالم العربى وتنمية البنية الأساسية للتجارة والرعاية الصحية وغيرها من المواضيع ذات الاهتمام المشترك والتى قد تسهم فى دفع العلاقات العربية-الامريكية الى آفاق جديدة.