أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الجامعة بدأت جهودا لتخفيف الضغوط التي تتعرض لها سوريا.
وقال عمرو موسى في تصريحات أدلى بها للصحفيين بعد اجتماع عقده في دمشق مع الرئيس بشار الأسد إنه بحث مع الرئيس السوري احتمالات إحياء عملية السلام بالإضافة إلى مسألة الإصلاحات التي قال إنها تعتبر مسألة مهمة بالنسبة للمنطقة بأسرها. واستبعد موسى أن تكون لدى الولايات المتحدة نية لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا
جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الامين العام قبيل مغادرته دمشق متوجها الى لكسمبورغ برفقة وزير الخارجية السوري فاروق الشرع مختتما زيارة رسمية استمرت يومين بحث خلالها مع الرئيس السوري بشار الاسد والوزير الشرع تطورات الاوضاع في المنطقة والاوضاع في العراق ودارفور. وشدد موسى على اهمية عملية التشاور التي تقوم بها الجامعة العربية على مستوى العالم العربي مطالبا في الوقت ذاته الدول العربية بمساعدة عملية الاصلاح فى الجامعة العربية. واوضح في هذا الصدد ان الخطوة القادمة هي دعوة البرلمان العربي الجديد للانعقاد قبل نهاية هذا العام. وتوجه موسى والشرع الى لوكسمبورغ للمشاركة في مؤتمر الشراكة المتوسطية - الاوروبية الذى سيبدأ اعماله الاثنين. وقال موسى انه بحث مع الرئيس السوري اليوم في اخر تطورات الاقليمية والدولية والوضع العربي من كافة ومؤتمر وزراء خارجية دول الشراكة الأوروبية - المتوسطية اضافة الى سبل تعزيز العمل العربي المشترك في ظل الظروف التي تمر بها الأمة العربية. وحول الوضع في دارفور اكد اهتمام الجامعة العربية بموضوع دارفور والموقف في السودان موضحا انه سيتوجه الى دارفور يوم الاربعاء المقبل للقاء المسؤولين والمنظمات العاملة هناك في محاولة من الجامعة العربية لدفع الامور والاحاطة بالمشاكل الموجودة في الاقليم ولاعادة الكل الى المسار التفاوضي. وحول عملية السلام على المسار الفلسطينى الاسرائيلى رحب الامين العام للجامعة العربية بالموقف الاميركى الايجابى بعد الزيارة التى قام الرئيس الفلسطينى محمود عباس الى اميركا الاسبوع الماضي. واعرب عن الامل في ان تترجم هذه المواقف ترجمة فعلية على ارض الواقع لان هذا الامر سيغير الكثير من الاوضاع على حد قوله.