شددت جامعة الدول العربية على رفضها للتهديدات بفرض عقوبات على السودان وذلك ردا على القرار الاخير لمجلس الامن الذي هدد الخرطوم بفرض عقوبات نفطية عليها في حال إذا لم تعمل على استتباب الامن في ولاية دارفور
وقال حسام زكي المتحدث باسم الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في تصريح صحافي: " ان موقف الجامعة العربية من قرار مجلس الامن رقم 1564 هو الموقف الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية الاسبوع الماضي بشان الازمة في دارفور والذي يرفض التلويح بفرض عقوبات على السودان انطلاقا من ان فرض العقوبات لا يسهم في تسوية الازمة ولن يدفع الاطراف الى حلها وانما قد يحقق اثرا عكسيا". واضاف المتحدث ان "المهم هو قيام المجتمع الدولي باتاحة المهلة الكافية لجميع الاطراف لتنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها والعمل المتواصل من اجل دفع الاطراف الى التسوية اللازمة وليس الى المواجهة". وكان مجلس الامن صوت السبت على القرار 1564 الذي يشدد الضغط على حكومة الخرطوم لاحلال الامن في دارفور ويهددها بفرض عقوبات نفطية عليها في حال لم تلتزم بتعهداتها وما لم تتعاون مع الاتحاد الافريقي بهذا الصدد. وكان وزاراء الخارجية العرب اعلنوا في الرابع عشر من ايلول/سبتمبر "التضامن مع السودان ورفض اي تقسيم لهذا البلد"، وعبروا عن "رفض اي تدخل عسكري في دارفور او فرض عقوبات" على هذا البلد
وقال السودان يوم الاحد إنه يشعر بخيبة امل تجاه قرار للامم المتحدة يهدد بفرض عقوبات اذا لم توقف حكومة الخرطوم العنف في منطقة دارفور الغربية معربا عن استيائه من المنظمة الدولية.
وقال ابراهيم احمد عمر الامين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم انه يتعين على الامم المتحدة ان تكون منصفة وتقر بالجهود التي تبذلها الحكومة لايجاد حل للتمرد المستمر منذ 19 شهرا في دارفور.
وقال للصحفيين عقب اجتماع مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير في الخرطوم ان القرار لا يقدم اعترافا مناسبا بجهود الحكومة السودانية مما يجعل المرء يشعر بخيبة امل.
واضاف ان السودان يشعر بالاستياء وعدم الرضا تجاه ما يجري اذ انه لا ينبغي للامم المتحدة أن تكون مكانا تملي عليه الولايات المتحدة ارادتها.
وتقول الامم المتحدة ان القتال في دارفور النائية شرد 1.5 مليون شخص ودفع اكثر من 200 الف لاجىء للعيش في مخيمات بتشاد المجاورة ليتسبب في حدوث واحدة من اسوأ الازمات الانسانية في العالم.
بيد ان عمر اضاف ان السودان سيقبل القرار.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)
