رحبت الجامعة العربية الثلاثاء بالبيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة في الوقت نفسه ضرورة "التعامل بالجدية نفسها" مع الملفين النوويين الاسرائيلي والايراني.
وقال امين عام الجامعة عمرو موسى في بيان في القاهرة ان "البيان الختامي في تناوله للموضوعات المطروحة على الساحة العربية حاليا وعلى رأسها العراق والقضية الفلسطينية وسوريا ولبنان والسودان يؤكد التوافق العربي حول تلك الموضوعات الذي من شأنه ان يدعم مساعي الدول العربية والجامعة العربية للوصول الى بر الامان بشأنها".
وعبر موسى عن ارتياحه "لما تضمنه البيان من مطالبة اسرائيل الانضمام الى معاهدة منع الانتشار النووي وجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل"، مؤكدا ان "هذا يتماشى مع قرارات القمة العربية والقرارات الدولية".
واكد "ضرورة التعامل مع الملف النووي الاسرائيلي بنفس الجدية التي يتم التعامل بها مع الملف النووي الايراني".
وكان القادة الخليجيون جددوا في ختام قمتهم الاثنين "مطالبتهم بجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل بما فيها منطقة الخليج"، في اشارة الى البرنامج النووي الايراني.كما طالبوا اسرائيل "بالانضمام الى معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية واخضاع كافة منشآتها النووية لنظام التفتيش الدولي التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية" ودعوا المجتمع الدولي الى "الضغط عليها للوصول الى ذلك".
وكان وزير الخارجية الاماراتي عبدالله راشد النعيمي انتقد موسى في مؤتمر صحافي بعد القمة، ردا على سؤال بشأن رسالة وجهها موسى الى القادة الخليجيين يطلب منهم فيها التركيز على الخطر النووي الاسرائيلي.
وقال النعيمي انه "المفروض من عمرو موسى حين يتحدث عن الامن القومي ان يتحدث ايضا عن القلق والمخاوف المتعلقة بالوطن (العربي) ككل (..) نرجو حين يتحدث الامين العام عن هموم العرب ان يضع في حسابه ست دول عربية خليجية".
واضاف ان السلاح النووي الاسرائيلي "يقلقنا جميعا كعرب ونحن متضامنين ولكن نحن ايضا في الخليج لدينا مخاوف وقلق" من البرنامج النووي الايراني.
واوضح النعيمي "نحن في منطقة قريبة من المفاعل النووي بوشهر وليس لدينا ضمانات ولا وقاية ولا حماية اذا تسرب شيء من هذا المفاعل وهو على مياه الخليج".
وتحدثت صحيفة "القبس" الكويتية الاثنين عن رسالة موسى موضحة ان مصادر خليجية وصفتها بانها "وقحة" وان قرارا اتخذ "بتجاهلها.