جزائريو الخارج ينتخبون رئيسهم والجامعة العربية تراقب

تاريخ النشر: 11 أبريل 2014 - 04:13 GMT
 مشاركة الجامعة العربية في مراقبة الانتخابات الجزائرية جاء بناء على مذكرة تفاهم
مشاركة الجامعة العربية في مراقبة الانتخابات الجزائرية جاء بناء على مذكرة تفاهم

أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة خلال زيارته العاصمة المصرية القاهرة أول من أمس، تهيئة حوالى 400 مكتب لاستقبال أكثر من مليون ناخب جزائري في الخارج سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع غداً للمشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 17 نيسان (أبريل) الجاري .

وأعرب لعمامرة عن أمله في أن تكون المشاركة كثيفة وأن «تعطي الجزائر بقية دول العالم درساً في التمسك بمكاسب الديموقراطية وفي الممارسة الديموقراطية بروح منفتحة». وأوضح في تصريح على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب غير العادي، الذي عقد في مقر الجامعة العربية حول القضية الفلسطينية أنه «تم انهاء كافة الترتيبات والتدابير بالتنسيق بين وزارات الخارجية والداخلية والعدل ولجنة الانتخابات لتجري عملية الاقتراع في الفترة الممتدة من السبت 12 ولغاية الخميس 17 نيسان، في أفضل الظروف».

ووصف لعمامرة مشاركة المراقبين التابعين لمنظمات اقليمة ودولية لمتابعة الانتخابات الرئاسية بأنها «معقولة»، مشيراً إلى أنه سيتم توفير «حد معين في حدود 5 إلى 6 مراقبين في كل ولاية». أما بخصوص الصحافيين، فأكد أن «أكثر من 150 صحافياً سُجلوا رسمياً لتغطية الانتخابات وهو عدد مرشح للزيادة».

من جهة أخرى، ركز المرشحون الرئاسيون في حملاتهم أمس، على تسوية ملفات ضحايا الإرهاب وإيجاد فرص عمل للشباب.

وقال المرشح الحر علي بن فليس في خطاب ألقاه في ولاية سكيكدة برفع مساهمة قطاع الصناعة في الدخل الوطني إلى 15 في المئة من خلال اعتماد مخطط إعادة التصنيع الوطني.

وأكد أن الإجراءات والالتزامات التي يتضمنها برنامج التجديد الوطني في قطاع الصناعة تهدف إلى إيجاد آلاف فرص العمل.

في المقابل، أقر مدير الحملة الانتخابية للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، عبدالمالك سلال في مهرجان انتخابي في دائرة متليلي (غرداية) بوجود مشكلات يعاني منها شباب المنطقة وفي مقدمها البطالة. وأضاف: «أؤكد لكم أننا سنجد الحل وسنتخذ كل التدابير لإعادة الأمن والاستقرار الى المنطقة».

وتوجه وفد من مراقبي جامعة الدول العربية برئاسة الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي المحتلة السفير محمد صبيح إلى الجزائر الجمعة، لمراقبة الانتخابات الرئاسية في الجزائر المقررة في 17 أبريل.

ويبلغ إجمالي عدد المراقبين 121 شخصا يمثلون مختلف الدول العربية ما عدا الجزائريين ينتشرون في كافة الولايات الجزائرية لمراقبة سير العملية الانتخابية ولإعداد تقرير يتضمن كل ملاحظات المراقبين لرفعه للأمين العام للجامعة العربية.

وقال صبيح في تصريح له إن مشاركة الجامعة العربية في مراقبة الانتخابات الجزائرية جاء بناء على مذكرة تفاهم وقعها وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة والأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي.

وتضمنت المذكرة إرسال وفد من الجامعة العربية لمتابعة الانتخابات الرئاسية الجزائرية.

وقام وفد من الجامعة العربية بزيارة الجزائر في مارس الماضي التقى خلالها مع اللجنة القضائية المنوط بها الاشراف على الانتخابات والوزارات المختصة وممثلي المجتمع المدني الجزائري والاطلاع على كافة الوثائق الخاصة بالدستور الجزائري ولائحة الناخبين.