افاد مصدر قضائي اسرائيلي ان اليهودي الاميركي جوناثان بولارد الذي يمضي عقوبة بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بتهمة التجسس لصالح اسرائيل اقام دعوى امام المحكمة العليا في اسرائيل لمنع المسؤول السابق عنه في الموساد رافي ايتان من دخول الحكومة.
واتهم بولارد الذي عمل في البحرية الاميركية في الدعوى التي رفعها العنصر السابق في جهاز الموساد الاسرائيلي ايتان بالتخلي عنه بعد ان استخدمه معتبرا ان "رجلا كهذا لا يستحق ان يكون وزيرا".
واختير رافي ايتان (79 عاما) وزيرا لشؤون المتقاعدين في حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي المكلف ايهود اولمرت الجديدة بعد ان نجح حزب المتقاعدين الذي يتراسه بالحصول على 7 مقاعد من اصل 120 مقعدا يعدها الكنيست في الانتخابات التشريعية التي جرت في 28 اذار/مارس.
وسيقدم اولمرت حكومته الى الكنيست الخميس طالبا منحها الثقة.
وبرز اسم رجل الظل رافي ايتان للمرة الاولى اثناء "قضية بولارد" الذي كان مسؤولا عنه. وكان ايتان يومها رئيسا لمكتب مكافحة التجسس في ظل حكومة زميله السابق في الموساد رئيس الوزراء اليميني اسحق شامير.
ولا تزال مذكرة توقيف اصدرها مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (ف بي ايه) بحق رافي ايتان سارية المفعول.
وشكلت قضية بولارد واحدة من اكثر القضايا التي ادت الى ازمة ثقة بين اسرائيل وحليفها الاميركي القوي.
ونجح بولارد اعتبارا من العام 1984 وقبل انكشاف امره عام 1985 في تزويد اسرائيل بالاف الوثائق السرية المتعلقة بانشطة التجسس الاميركية في الدول العربية.
ومع انفضاح حقيقة تورطه مع الموساد حاول بولارد اليائس طلب حماية السفارة الاسرائيلية في واشنطن بيد انها اوصدت ابوابها في وجهه.