طالبت الكتلة الموالية للزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر في مجلس النواب العراقي الاثنين بانسحاب "كامل" للقوات الاميركية من البلاد و"بسرعة" من دون تردد.
وقال زعيم الكتلة الصدرية احمد المسعودي "نطالب بخروج سريع، وكامل لكافة القوات الاميركية في العراق".
واعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ الاحد انسحاب 12 الف عسكري اميركي من العراق نهاية ايلول/سبتمر 2009.
واوضح الدباغ في مؤتمر صحافي مشترك مع المتحدث باسم الجيش الاميركي جنرال ديفيد بيركنز "لقد اتفقنا على انسحاب ما مجموعه 12 الف عسكري اميركي في اواخر ايلول/سبتمبر 2009".
وحول تصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما بانسحاب القوات المقاتلة بحلول آب/اغسطس 2010، قال المسعودي "هذا يعني ان قوات غير مقاتلة ستبقى، نحن نعتبر ان ذلك خرقا كبيرا للاتفاقية الامنية".
من جانبه، قال اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع ان "انسحاب 12 الف جندي اميركي ياتي وفق برنامج متفق عليه بين الحكومة العراقية والقوات المتعددة الجنسيات".
وذكر العسكري بان القوات التي ستنسحب "هي ذاتها التي ارسلها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش لزيادة عديد القوات الاميركية في الفترة الماضية، وقد انهت مهامها".
وينتشر حاليا حوالى 140 الف عسكري اميركي في العراق بعد ان بلغ عددهم حوالى 160 الفا خلال تطبيق استراتيجية الرئيس السابق جورج بوش زيادة العديد لمواجهة اعمال العنف.
وتنص الاتفاقية الامنية الموقعة بين بغداد وواشنطن على انسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات والقصبات والنواحي في 30 حزيران/يونيو المقبل حدا اقصى.
كما تؤكد انسحاب جميع القوات الاجنبية بشكل تام بنهاية العام 2011.
واكد العسكري ان "القوات العراقية تتولى تنفيذ المهمات القتالية والامنية منذ منتصف عام 2008 فيما تقدم القوات الاميركية المساندة".
وينتشر في العراق نحو 140 الف عسكري اميركي حاليا. ولقي 4256 من الجنود والعاملين مع الجيش الاميركي مصرعهم في العراق منذ اجتياحه في آذار/مارس 2003.