بنسبة ضئيلة، شاركت في الاستفتاء وافق التونسيون على الدستور الجديد، الذي يعطي الرئيس قيس سعيد امتيازات وسلطات اكبر واوسع في الاستفتاء الذي شهدته البلاد امس الاثنين
قال الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الثلاثاء إن أول قرار بعد الاستفتاء على الدستور سيكون وضع قانون انتخابي، وأضاف سعيد أن هذا القانون سيغير شكل الانتخابات القديمة.
دستور تونسي جديد
وأعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة لللانتخابات فاروق بوعسكر أن عدد المشاركين في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد بلغ إلى حدود العاشرة ليلا موعد غلق مكاتب الاقتراع 2.458.985 مقترعا من إجمالي 8.929.665 مسجلين في قاعدة بيانات الهيئة، أي بنسبة مشاركة في حدود 27.54 بالمائة.
وقالت تقارير ان ما نسبته 92.3 في المائة وافقو على دستور جديد ، الا ان تقارير اكدت ان المعارضة التونسية قاطعت الاستفتاء والمشاركة متهمة الرئيس قيس سعيد بمحاولة العودة الى الدكتاتورية والتسلح بعصا غليظة لقمع الحريات والرأي الاخر
ومن المرتقب أن تعلن هيئة الانتخابات عن النتائج الأولية الرسمية للاستفتاء اليوم الثلاثاء.

الرئيس سعيد يشيد بنتائج الاستفتاء
وقال رئيس الجمهورية قيس سعيد في تصريحات نقلتها وسائل اعلام تونسية إن الاستفتاء تعبير عن إرادة الأغلبية، معتبرا أن كل من اختار المقاطعة هو حر ''لكن كان بإمكانه أن يشارك ويقول 'لا'
واعتبر سعيّد أن الاستفتاء سيكون مرحلة مهمة و"سنبدأ تاريخا جديدا"، مهاجمًا معارضيه الذين قال إنهم "يوزعون الأموال" لكي "لا يصوت التونسيون ويعبروا عن ارادتهم"، ومؤكدا "لن نترك تونس فريسة لمن يتربص بها في الداخل والخارج".
وشهد شارع الحبيب بورقيبة الليلة الفاصلة بين الإثنين والثلاثاء، احتفالات إثر حصول مشروع الدستور المعروض على الاستفتاء على نسبة تصويت عالية، وفق أولى تقديرات نتائج سبر الاراء، حيث تجمهر عدد غفير من المواطنين أمام المسرح البلدي.
وينصّ الدستور الجديد على أن يتولى الرئيس السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعيّنه ويمكن أن يقيله إن شاء، بدون أن يكون للبرلمان دور في ذلك. كذلك يملك الرئيس، القائد الأعلى للقوات المسلحة، صلاحيات ضبط السياسة العامة للدولة ويحدد اختياراتها الأساسية، ولمشاريعه القانونية "أولوية النظر" من قبل نواب البرلمان.