وقالت مصادر في حماس "إن الحركة تلقت دعوةً مصريةً عبر اتصال هاتفي من اللواء عمر القيناوي مساعد الوزير عمر سليمان لزيارة القاهرة"، موضحةً أن الوفد سيلتقي الوزير سليمان غداً الأحد.
وبحسب تصريحات المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري فأن حماس لن تقبل التهدئة دون فتح معابر غزة معتبرا ما دون ذلك تهدئة بلا معنى ولا قيمة، قائلا "أهم ما نريده من التهدئة فتح المعابر وإنهاء الحصار"، داعياً مصر الى فتح معبر رفح فورا، معتبراً أن استمرار إغلاقه يعد خنقاً لأهالي قطاع غزة.
والعقبة الرئيسية امام التهدئة تتمثل في اصرار اسرائيل على ربط ملف الجندي الأسير جلعاد شاليط بفتح معبر رفح وهو الامر الذي ترفضه حماس.
وكان رئيس الهيئة السياسية الامنية في وزارة الجيش الإسرائيلي عاموس جلعاد عاد الى إسرائيل أمس في ختام زيارة استغرقت يومين الى القاهرة عرض إثناءها قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي باستنفاد الاتصالات مع المصرين وصولاً الى تهدئة مع حماس وبالتوازي توجيه التعليمات الى الجيش الاسرائيلي للاستعداد في حملة في غزة في حالة فشلت الاتصالات.
والتقى جلعاد مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان وأوضح له بان اسرائيل تقبل مبدئيا بالاقتراح المصري للتهدئة ولكنها تصر على بضعة شروط أساسها حث الاتصالات لتحرير جلعاد شاليط وإدراجه في تسوية التهدئة.
واشترطت اسرائيل فتح معبر رفح بتقدم كبير في قضية شاليط ونقله الى المصريين كما أنها تطالب بتعهد من حماس بفرض التهدئة على كل الفصائل الفلسطينية.
توسع استيطاني
وفي وقت سابق اصدرت هيئة تخطيط اسرائيلية الاذن اللازم للانطلاق في تشييد 1300 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين اليهود في محيط مدينة القدس الشرقي التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
وتقول صحيفة هاآرتس الاسرائيلية إن المساكن الجديدة ستشيد في مستوطنة رامات شلومو الواقعة قرب ضاحية بيت حنين الفلسطينية شمالي القدس، والتي التي تحتوي بالاساس على 2000 مسكن.
وتقول الصحيفة إن القرار الذي اتخذته يوم الجمعة هيئة التخطيط المدني في القدس يطلق العنان لواحد من اكثر المشاريع الاستيطانية التوسعية طموحا في الجزء الشرقي المحتل من المدينة المقدسة.
وقد أدان مسؤولون فلسطينيون القرار الإسرائيلي، وقالت مصادر فلسطينية إن هذه المساكن تعتبر خرقاً للقانون الدولي والمفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
وكانت اسرائيل قد اعلنت في الثاني من الشهر الجاري عن خطط لتشييد 884 وحدة سكنية جديدة في منطقة جبل ابو غنيم (مستوطنة هار حوما) في القدس الشرقية، وهو القرار الذي حدا بالبيت الابيض الامريكي الى التحذير من ان "توسيع المستوطنات يزيد من حدة التوتر مع الفلسطينيين."
