وقال بيان للجبهة انها تدين بشدة تصريحات الدباغ وما تضمنته من "اكاذيب وتشويه للحقائق واساءة الى شخصيات معروفة بنزاهتها ومواقفها الوطنية".
وكان الدباغ قد ذكر في بيان اصدره الجمعة ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي رئيس الحزب الاسلامي (احد مكونات جبهة التوافق الرئيسية) "قام بارسال قوائم تضم المئات من أعضاء حزبه أو حزب البعث المنحل لضمهم الى وزارتي الداخلية والدفاع او رئاسة جهاز المخابرات فضلا عن مطالبته القضاء بالمجيء الى منزله للتحقيق مع وزير الثقافة المتهم".
واستغربت الجبهة ما اسمته "لغة التهديد والوعيد" التي وردت في بيان المتحدث الرسمي باسم الحكومة وقالت ان "هذه اللغة وردت صريحة هذه المرة بعد ان كان يلوح بها خلف ابواب مغلقة"، واعتبرت ما وصفته بـ"اللغة والصياغة البائسة المتهافتة" بانه "لا يمكن ان يصدر عن شخص يدعي حرصه على العملية السياسية ويزعم استقلال العراق"، وخلصت الجبهة الى انها تحتفظ بحقها في الرد على هذا البيان "تبرئة للذمة واظهارا للحقيقة".
وكانت الحكومة العراقية قد شنت امس هجوما لاذعا على جبهة التوافق واتهمتها باستخدام أسلوب التهديد والضغوط والابتزاز وتعطيل عمل الحكومة والبرلمان، وجاء رد الحكومة الذي كان بمثابة فتح النار على جبهة التوافق على لسان الدكتور علي الدباغ الذي اكد ان موقف قادة جبهة التوافق وما صدر اخيرا عن قادتها "ينطوي على كثير من المغالطات التي قد يؤدي تركها دون رد الى التباس الأمور والتشويش على المواطنين"، كما اتى متزامنا مع رفض الرئيس العراقي جلال طالباني لخيارات الجبهة الاخيرة واستنكاره تلويح بعض قادتها برفع السلاح.