التوافق تعود للحكومة وعملية كبرى ضد القاعدة في العراق

تاريخ النشر: 27 يناير 2008 - 12:13 GMT
أكد رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي اليوم الاحد إجماع جميع أعضاء الجبهة على عودة وزرائها، لممارسة مهامهم في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وأكد الدليمي، أن أسباب قرار الجبهة بالعودة إلى مقاعد الحكومة، يرجع إلى أن الحكومة أبدت حسن النية بشأن المطالب التي قدمتها الجبهة.

هجوم حاسم

ميدانيا، قال مسؤولون أمنيون ان تعزيزات من القوات العراقية ستصل الى مدينة الموصل الشمالية يوم الاحد في حين يجري ارسال دبابات وطائرات هليكوبتر استعدادا لشن عملية كبيرة ضد نشطاء تنظيم القاعدة.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الجمعة أن قوات الامن العراقية تستعد لهجوم حاسم نهائي ضد تنظيم القاعدة في العراق لطرد المتشددين الاسلاميين من اخر معقل رئيسي لهم في المدن.

ويقول قادة عسكريون أمريكيون ان تنظيم القاعدة الذي يلقى باللوم عليه في معظم التفجيرات الكبيرة في العراق أعاد تنظيم صفوفه في المحافظات الشمالية بعد طرده من محافظة الانبار الغربية ومن أنحاء بغداد خلال عملية أمنية العام الماضي.

وقال اللواء رياض جلال توفيق قائد العمليات العسكرية في محافظة نينوى ان قوات عراقية اضافية ستصل خلال ساعات قادمة من بغداد ومن المتوقع وصول المزيد خلال الايام المقبلة. ولم يذكر أي تفاصيل عن الاعداد.

وليس هناك تواجد عسكري أمريكي كبير في الموصل عاصمة محافظة نينوى وتركز القوات الامريكية عملياتها في الشمال على نقاط الاضطراب مثل محافظة ديالى.

ولم يتضح الدور الذي ستقوم به القوات الامريكية في الهجوم الذي يبدو علنا أنه عملية بقيادة عراقية.

وأعلن المالكي العملية بعد انفجار ألقي باللوم فيه على تنظيم القاعدة وأسفر عن سقوط 40 قتيلا واصابة 220 في الموصل يوم الاربعاء. ووقع الانفجار في مبنى خال قال مسؤولون ان تنظيم القاعدة كان يستخدمه لتخزين أسلحة ومتفجرات.

وقال محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع ان دبابات ومدرعات وطائرات هليكوبتر ترسل الى ثالث أكبر مدينة في العراق والواقعة على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد استعدادا لشن هجوم قال انه سيبدأ قريبا جدا.

وأضاف أنه سيجري توفير كل شيء لازم لشن عملية كبيرة.