التوافق تعود للبرلمان وتراجع قياسي في عدد القتلى بالعراق

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2007 - 04:59 GMT
اعلن زعيم جبهة التوافق ابعراقية ان كتلته البرلمانية ستعود بعد انسحابها احتجاجا على وضعه بالاقامة الجبرية فيما سجلت وزارة الداخلية العراقية والبنتاغون تراجعا قياسيا في عدد القتلى بالبلاد

التوافق تعود للبرلمان

قال عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق العراقية اكبر كلتة للعرب السنة يوم الاحد ان الجبهة ستعود الى البرلمان بعد السماح له بالانتقال الى فندق من منزله حيث قضى الايام الثلاثة الاخيرة رهن اقامة جبرية.

وقال الدليمي لمحطة تلفزيون عراقية ان جبهة التوافق ستعود لحضور جلسات البرلمان حيث ان الاقامة الجبرية رفعت. وكانت الجبهة انسحبت يوم السبت من البرلمان احتجاجا على ما وصفته بفرض الاقامة الجبرية على الدليمي.

تراجع قياسي في عدد القتلى بالعراق

أظهرت تقديرات وزارة الداخلية العراقية والجيش الأمريكي بالعراق، تراجعاً "قياسياً" في أعداد القتلى سواء بين المدنيين العراقيين، أو العسكريين الأمريكيين، إلى أدنى مستوى لها، منذ ما يقرب من عامين، خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وحسبما أعلنت الداخلية العراقية، فقد سجل الشهر المنصرم مقتل 538 مدنياً، من بينهم 131 جثة تم العثور عليها في أنحاء مختلفة من العراق، يُعتقد أن أصحابها قُتلوا نتيجة أعمال عنف طائفية.

وتُعد هذه الحصيلة هي الأدنى منذ ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها، بعد تفجير مسجد "العسكري" الشيعي في "سامراء"، في فبراير/ شباط من العام 2006.

وكان شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قد شهد مقتل نحو 758 مدنياً عراقياً، فيما سجل سبتمبر/ أيلول السابق مقتل 844 مدنياً.

وبلغت أعداد القتلى المدنيين خلال الفترة التي سبقت الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري، معدلات قياسية، حيث سجل يناير/ كانون الثاني مقتل 1990 مدنياً، ثم 1646 قتيلاً في فبراير/ شباط التالي، و1872 قتيلاً في مارس/ آذار 2007.

وسجل أبريل/ نيسان من العام الجاري مقتل 1501 شخصاً، وسقط في الشهر التالي مايو/ أيار 1949 قتيلاً، ثم 1227 قتيلاً في يونيو/ حزيران، و1653 قتيلاً في يوليو/ تموز، و1773 قتيلاً في أغسطس/ آب من العام نفسه.

كما تراجعت أعداد القتلى من أفراد القوات الأمريكية بالعراق خلال الشهرين الماضين، إلى أدنى مستوياتها، منذ أوائل العام 2004.

وسجل الشهر الفائت مقتل 37 جندياً، بفارق جندي واحد عن أكتوبر/ تشرين الأول السابق، الذي شهد مقتل 38 جندياً أمريكياً، رغم أن العام الجاري سجل أعلى حصيلة خسائر بشرية للقوات الأمريكية منذ بدء الحرب على العراق.

وكان شهر فبراير/ شباط من العام 2004 قد سجل مقتل 20 جندياً أمريكياً، بينما ارتفعت حصيلة مارس/ آذار التالي، إلى 52 قتيلاً بين أفراد القوات الأمريكية.

وشهد النصف الأول من العام 2007، ارتفاعاً في حصيلة القتلى الأمريكيين، سقط منهم 83 قتيلاً في يناير/ كانون الثاني، و81 في فبراير/ شباط، و81 في مارس/ آذار، و104 في أبريل/ نيسان، و126 في مايو/ أيار، و101 في يونيو/ حزيران.

وبدأ التراجع منذ شهر يوليو/ تموز من العام الجاري، حيث بلغت محصلة خسائر الجيش الأمريكي البشرية 79 جندياً، ارتفعت إلى 84 في أغسطس/ آب، و65 في سبتمبر/ أيلول، تراجعت إلى 38 في أكتوبر/ تشرين الأول، ثم إلى 37 في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأشارت السلطات الأمريكية والعراقية مراراً، خلال الشهور القليلة الماضية، إلى تراجع الهجمات، والخسائر البشرية بين صفوف الجيش الأمريكي والمدنيين العراقيين.

وسقط 486 جندياً أمريكياً قتيلاً عام 2003، منذ بدء الحرب في 19-20 مارس/آذار من ذاك العام.

ووقع غالبية قتلى عام 2004 في عمليات عسكرية كبرى، منها مواجهات الفلوجة في نوفمبر/تشرين الثاني والقتال ضد مليشيات شيعية في مدينة "النجف."

وبلغ عدد جنود الجيش الأمريكي الذين قتلوا عام 2005، 846 جندياً، و822 قتيلاً في عام 2006.