التفجيرات تسفر عن مقتل 65 عراقيا والجيش الامريكي يقر بمقتل 7 من جنوده

تاريخ النشر: 07 يوليو 2007 - 01:59 GMT

قالت الشرطة العراقية ومسؤولون محليون يوم السبت إن سلسلة من انفجارات السيارات الملغومة وهجمات قذائف المورتر أسفرت عن سقوط 65 قتيلا في العراق في حين أعلن الجيش الامريكي مقتل سبعة من جنوده.

قتلى في تفجيرات متفرقة

قال متحدث باسم الجيش العراقي إن ستة بينهم خمسة جنود عراقيين قتلوا يوم السبت في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدفت نقطة تفتيش عسكرية في شرق بغداد.

وتابع أن الهجوم أسفر عن اصابة 24 اخرين بينهم 18 جنديا في حي زيونة بالعاصمة العراقية.

ياتي تفجير بغداد بعد ساعات من انفجار سيارة ملغومة استهدفت سوقا شعبية في منطقة طوز خورماتو في شمال العراق مما أسفر عن سقوط 30 قتيلا واصابة 100 اخرين.

وذكرت الشرطة أنه لم يتضح ما اذا كان الهجوم بالسيارة الملغومة كان انتحاريا أم أن سيارة متوقفة انفجرت.

ومن ناحية أخرى قال ابراهيم الباجيلام رئيس المجلس المحلي لقرية قرقوش ان مفجرا انتحاريا قتل 22 شخصا وأصاب 17 آخرين يوم الجمعة في هجوم استهدف مجموعة من الشيعة الاكراد في القرية الواقعة قرب حدود العراق مع ايران.وتابع أن الضحايا كانوا في طريق عودتهم من جنازة في المنطقة.

وقالت الشرطة ان قذيفة مورتر قتلت أثناء الليل سبعة أفراد من أسرة واحدة أثناء نومهم فوق سطح منزلهم في منطقة الفضل السكنية السنية في وسط بغداد.

وأضافت أن القتلى زوجان وأبناؤهما الاربعة وأعمارهم بين تسعة و17 عاما كما قتل أحد أقاربهم.

مقتل سبعة جنود

من جهتها أقرت قيادة الجيش الأمريكي المنتشر في العراق السبت، بمقتل سبعة من جنودها، خمسة جنود وعنصري مارينز، خلال عمليات قتالية في العراق، معظمهم سقطوا قتلى في العاصمة بغداد.وبهذه الحصيلة يرتفع عدد القتلى في الساعات الـ48 الأخيرة إلى 10 جنود، جميعهم ما عدا واحد، قتلوا خلال عمليات قتالية.وجاء في البيان العسكري أن أربعة جنود قتلوا الجمعة عندما انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من دوريتهم في شرقي العاصمة.

كذلك قتل جندي مع مترجمه العراقي عندما انفجر لغم قرب دوريتهم في جنوب شرقي بغداد، وأصيب في هذا الهجوم ثلاثة جنود آخرين.

وكان جنديان آخران قد لقيا مصرعهما الجمعة أيضا عندما انفجرت قنبلة يدوية الصنع قرب دوريتهم في شرقي العاصمة.والجمعة أيضا قتل جندي أمريكي في حادث لا علاقة له بالعمليات القتالية دون أن يعط الجيش أية تفاصيل.

والخميس قتل عنصرا مارينز وأربعة جنود آخرين في حوادث متفرقة في العراق.

يُذكر أن الإدارة الأمريكية تتهم إيران بتمويل المليشيات المسلحة بالمتفجرات الخارقة للدروع، وهي قنابل فائقة التطور، لإستهداف القوات الأمريكية والتحالف في العراق، فيما تنفي الجمهورية الإسلامية الإيرانية هذه التهم.

وتعتبر الفترة الواقعة بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، أشد ثلاثة أشهر دموية للجيش الأمريكي منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق في ربيع 2003.وقد تكبدت القوات الأمريكية خسائر في الأرواح بلغت حتى الآن 3600 جنديا.

تحذير من سحب القوات

إلى ذلك حذر الجنرال الأمريكي ريك لينش، قائد القوات المتعددة الجنسية في منطقة وسط العراق، من مغبة سحب أي قوات أمريكية من العراق، خاصة من المناطق الواقعة جنوبي بغداد، حيث تخوض تلك القوات معارك طاحنة مع مسلحين متشددين، مؤكداً أن أي خطوة من هذا القبيل ستتسبب بحالة من الفوضى الكاملة.

وقال لينش الذي كان يشارك في اجتماع عقدته وزارة الدفاع الأمريكية الجمعة لمناقشة الوضع في العراق، ومهام قوات الدعم الجديدة التي أرسلت مؤخراً إن الوضع سيشهد فوضى عارمة في حال سحب تلك القوات، كم أن وتيرة العنف ستتصاعد.