تراجع المجلس التشريعي الفلسطيني عن مطالبته بتغيير حكومة احمد قريع، فيما يعقد الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي 3 لقاءات الاربعاء لاستكمال بحث القضايا العالقة في اتفاق تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة.
وقد صوت 22 نائبا في المجلس التشريعي ضد مواصلة اجراءات حجب الثقة عن حكومة قريع في حين عارض ذلك تسعة نواب وامتنع ثلاثة عن التصويت.
وقال رئيس المجلس روحي فتوح في جلسة المجلس في رام الله ان "هناك ظروفا متعددة تمنع ان يواصل المجلس التشريعي اجراءاته القانونية لحجب الثقة عن الحكومة"، ذكر منها قرب فتح باب الترشيح للانتخابات التشريعية. ويفترض ان يفتح باب الترشح للانتخابات في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.
واعرب المجلس عن تخوفه من "اعاقة اسرائيلية" متعمدة للانتخابات المقبلة.
وقال فتوح ان "هناك تهديدات يومية من اسرائيل بانها ستتعرض لمرشحين عن فصائل فلسطينية لهذه الانتخابات واسرائيل تعيق اجراء الانتخابات في مدينة القدس، لذلك نوجه نداءنا الى المجتمعات الدولية للضغط على اسرائيل لمنع تدخلها السلبي" في الاقتراع.
وكل المجلس فتوح توجيه رسائل الى الرئيس محمود عباس ومجلس الوزراء واللجنة المركزية للانتخابات لمخاطبة كل الجهات الدولية لمنع اسرائيل من ممارسة اي اجراء يعيق هذه الانتخابات او بمنعها.
معبر رفح
في غضون ذلك، ذكرت مصادر متطابقة فلسطينية إسرائيلية أنه ستعقد الاربعاء ثلاثة اجتماعات بين الجانبيين الفلسطيني والاسرائيلي لاستكمال بحث القضايا المتعلقة بتشغيل معبر رفح جنوبي قطاع غزة.
وقال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في تصريحات للصحفيين برام الله إن "الاجتماع الاول سيعقد بمشاركة الاتحاد الاوروبي والثاني يرأسه ممثل الرباعية الدولية جيمس ولفنسون".
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن الاجتماع الثالث يضم عريقات ووزير الشؤون المدنية محمد دحلان مع وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز لمتابعة المحادثات حول مسألة وضع كاميرات مراقبة في معبر رفح الحدودي حيث لا تزال هذه القضية العقبة الرئيسية.
وكان الجانب الفلسطيني قد رفض نهائيا تركيب الكاميرات في المعبر.
وأشارت الاذاعة الى أن وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم سيلتقي اليوم مبعوث الرباعية الدولية جيمس وولفنسون لمناقشة مسألة وضع مراقبين أوروبيين في المعبر وسبل اعادة تشغيله.
وكان وولفنسون قد أكد أمس حدوث تقدم في المفاوضات بشأن الخلافات التي يشهدها معبر رفح بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، معرباً عن أمله بالتوصل إلى اتفاق وحل الخلافات العالقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين بشأن المعبر.
واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الثلاثاء في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وولفنسون وبحث معه الجهود المبذولة لاعادة فتح معبر رفح وكذلك القضايا الاقتصادية العالقة مع الجانب الاسرائيلي إضافة إلى إيجاد ممر آمن يربط الضفة الغربية مع قطاع غزة.