ذكرت صحيفة "الرأي" الاردنية الاثنين، ان السلطات تحقق حاليا مع 25 شاب اردني كشفت التحقيقات قيامهم ببيع كلاهم في مصر والباكستان.
وقالت الصحيفة "أسفر تعاون الأجهزة الرسمية ومديرية الرقابة الداخلية في وزارة الصحة عن التعرف على 25 شابا على الأقل باعوا كلاهم على أنها تبرع للآخرين مقابل المال في كل من الباكستان ومصر وان التحقيق جار معهم لمعرفة تفاصيل بيعهم لأعضائهم".
ونقلت عن مصدر في وزارة الصحة قوله إن من بين المجموعة التي باعت كلاها'' 19 شابا من منطقة البقعة (القريبة من عمان) لوحدها وحالة من جرش (شمال المملكة) والخمس المتبقية من مناطق مختلفة''.
وأكد المصدر أن هؤلاء ''لم يستدرجوا إلى الخارج، وإنما ذهبوا طوعا ووفق رغبتهم وموافقتهم، وتحديدا إلى الباكستان (...) التي صارت تجارة الأعضاء البشرية رائجة فيها، وتحديدا لدى ثلاثة مستشفيات هناك أصبحت معروفة بقيامها باجراء هذه العمليات''.
وبين المصدر ان '' هذه المستشفيات راجت كون هذا النوع من المتاجرة ممنوع لدى بعض الدول إضافة إلى ان السفر متعذر إلى العراق الان بسبب الأحداث التي يمر بها'' .
وكانت تجري عمليات زراعة الكلى غير القانونية لدى ''مستشفى الخيال'' في العراق بحسب المصدر.
واكد مستشار جمعية تشجيع التبرع بالأعضاء محمد اللوزي للصحفية أن الجمعية تعرفت على حالات محدودة باعت كلاها في مصر وباكستان وقبرص ولبنان من اجل المال (... ) وتعرفت أيضا أن مرضى أردنيين زرعوا كلى بالخارج في كل من مصر وباكستان.
وأكد أن شبانا أردنيين يتصلون ويراجعون عيادات أطباء زراعة الكلى يعرضون بيع كلاهم إلى آخرين بحجة ضنك العيش.. وقال إن'' أطباءنا لا يتعاملون معهم''.
