وكان الإدعاء الفيدرالي قد رفض طلب اثنين من العاملين سابقاً في "لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأمريكية (آيباك - AIPAC)، اللذان يواجهان تهماً بتمرير معلومات دفاعية سرية إلى إسرائيل، لاستدعاء عدد من أبرز مسؤولي الإدارة الأمريكية للشهادة.
ووفقا لشبكة سي ان ان الاميركية يواجه ستيفن روسن، مدير قسم السياسة في آيباك سابقاً، وكيث وايزمان، تهماً بتلقي معلومات سرية من لاري فرانكلين، موظف سابق بالبنتاغون، وتمريرها إلى مسؤولين إسرائيليين ومن ثم إلى وسائل إعلام.
إلا أن القاضي تي. أس. إيليس، قضى بحكم قد يتيح شهادة رايس، بجانب 14 مسؤولاً أمريكياً، من بينهم مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي، بتقديم شهادات محدودة أمام المحكمة.
وقال إيليس إنه سيراقب عن كثب شهادات المسؤولين الأمريكيين الـ15 لضمان عدم التهاون بالأمن القومي.
وتكشف مسودة الاتهام الأصلية ضد روسن ووايزمان، أن المعلومات التي تم تسريبها، تتضمن تفاصيل بشأن تنظيم القاعدة، والتفجيرات التي استهدف منشآت عسكرية أمريكية في الخُبر بالمملكة العربية السعودية، فضلاً عن السياسة التي تنتهجها إدارة واشنطن تجاه إيران.
ويزعم طاقم الدفاع أن الإدارة الأمريكية ربما عملت مع المتهمين الاثنين لإلتماس مساعدة إسرائيل سراً في تشكيل السياسة الخارجية، تحديدا تلك المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط.
ومن جانبها تتهم الإدارة الأمريكية روسن ووايزمان بالعمل لصالح "آيباك" ومحاولة تعزيز الأهداف السياسية للمنظمة.
ويعارض مسؤولون أمريكيون مبدأ تقديم مسؤولين بارزين، وأمام محكمة مفتوحة، شهاداتهم التي تتناول العمل الداخلي لسياسات واشنطن الخارجية وعم أجهزتها الاستخباراتية.
ورفض الناطق باسم الخارجية الأمريكية، طوم كيسي، التعقيب على قرار المحكمة قائلاً: "لن نعقب على قضية قضائية قائمة، وبالتالي نحيلكم إلى وزارة العدل." ولم يتحدد الجلسة المقبلة للمحكمة.
ووفقا للشبكة فان المسؤولين الأمريكيين المطلوبين للشهادة في القضية هم:
- كوندليزا رايس - وزيرة الخارجية الأمريكية و(مستشارة الأمن القومي حينئذ)
- ريتشارد أرميتاج، النائب السابق لوزير الخارجية الأمريكي
- ويليام بيرنز، سفير الولايات المتحدة إلى روسيا
- لورنس سيلفرمان، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية في جمهورية سلوفاكيا
- ماثيو بريزا، مساعد لوزيرة الخارجية
- ديفيد ساتفريلد، كبار مستشاري وزيرة الخارجية الأمريكية ومنسق للعراق
- ستيفن هادلي، مستشار الأمن القومي (ونائب المستشار حينذاك)
- أليون أبرامز، مساعد رئيس ونائب مجلس الأمن القومي، ومستشار الشؤون الإستراتيجية الديمقراطية الدولية.
- كينيث بولاك، المدير السابق لشؤون الخليج في مجلس الأمن القومي.
- بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق
- دوغلاس فيث، وكيل وزارة الدفاع السابق
- مايكل ماكوفوسكي، موظف سابق بمكتب وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا.
- لورنس فرانكلين، الموظف السابق بوزارة الدفاع