أعلن المتحدث باسم #التحالف_الدولي، اليوم الأربعاء، أن طائرات التحالف شنت غارة جوية لعرقلة تقدم حافلات تقل مسلحين من تنظيم داعش قادمة من #لبنان ومتجهة نحو #دير_الزور في شرق سوريا.
وقال الكولونيل ريان ديلون: "لقد عرقلنا تقدمهم باتجاه الشرق، وقصفنا جسراً صغيراً لاحداث فجوة وقطع الطريق عليهم".
من جهته، أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في اتصال مع "الحدث"، أن الغارة وقعت جنوب دير الزور.
يأتي هذا بعد أن أُبرمت صفقة الاثنين بين التنظيم الإرهابي وميليشيات #حزب_الله برعاية النظام السوري من أجل نقل المئات (300) من عناصر داعش من منطقة #القلمون_الغربي على الحدود اللبنانية السورية إلى منطقة دير الزور. وكانت قافلة وصلت، الثلاثاء، إلى منطقة دير الزور، بحسب ما أعلنت وسائل إعلام تابعة لحزب الله.
وكان المتحدث باسم التحالف انتقد في وقت سابق، الأربعاء، بحسب ما أوردت "نيويورك تايمز"، الاتفاق الذي قضى بنقل مقاتلي داعش إلى دير الزور، كما انتقد موقف الجيش اللبناني الذي لم يقم بأي تحرك من أجل قصف تلك القوافل.
وأكد أن القافلات ستكون تحت أعين التحالف، وسيتم مراقبتها من أجل القيام بالتحرك المناسب، قائلاً: سيكونون أهدافا مشروعة لنا".
في الاثناء أعرب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عن رفض اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وتنظيم "داعش" والذي بموجبه نُقل عناصر من التنظيم من منطقة القلمون (القريبة من الحدود السورية اللبنانية) إلى شرق سوريا قرب الحدود العراقية.
وقال خلال جلسة مجلس الوزراء، الثلاثاء: "أشير إلى التقارير التي تحدثت عن نقل إرهابيين لداعش من القلمون إلى شرق سوريا قرب الحدود العراقية السورية. هذا مقلق لنا جداً، ونعتبره إساءة للشعب العراقي. نقل هذا العدد من الإرهابيين عبر مسافات طويلة إلى شرق سوريا (قرب الحدود العراقية) أمر غير مقبول."
وأضاف: "كنا نتمنى أن يكون هناك تداول مع العراق،" وطالب الحكومة السورية التحقيق في هذا الموضوع، وطالب بأن يكون هناك تعاون كامل للقضاء على الإرهاب وليس نقل (الإرهابيين) من منطقة إلى منطقة أخرى،" معتبراً أن ذلك سيسبب مزيداً من الخسائر والتضحيات للشعب السوري وللشعب العراقي.
وتابع: "الإرهاب الآن يلفظ أنفاسه الأخيرة.. لا داع للتفاوض معه. لا يوجد أي مبرر للتفاوض مع الإرهاب."