شنت طائرات التحالف العربي، الثلاثاء، غارات جوية جديدة على مخازن أسلحة بالعاصمة صنعاء، هي الأولى بعد انتهاء الهدنة الإنسانية. في الوقت الذي افادت العربية السعودية انه تم ادخال مساعدات انسانية الى اليمن
وقصفت طائرات التحالف مخازن أسلحة بحي فج عطان، مما أسفر عن انفجار عنيف دوى في العاصمة، بعد ساعات من انتهاء مهلة الهدنة الإنسانية التي استغرقت 5 أيام.
وبحسب سكان محليون في صنعاء، فقد استهدفت الغارات مخازن السلاح والصواريخ في جبل عطان، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان.
وأضاف السكان أن القصف استهدف أيضا منزل نجل علي عبدالله صالح، وقائد قوات الحرس الجمهوري سابقا العميد أحمد علي صالح في منطقة فج عطان.
كما قصف طيران التحالف، والقوات السعودية المرابطة على الشريط الحدودي، مواقع متفرقة للحوثيين في محافظة صعدة.
وذكرت مصادر محلية أن الطيران قصف القصر الجمهوري بصعدة ومنطقة كتاف والظاهر، كما شنت طائرات التحالف غارات على تجمعات للحوثيين في منطقة حرض وفي ميدي، وهي مناطق يقوم الحوثيون بشن الهجمات على الأراضي السعودية.
وتشن السعودية وحلفاؤها من الدول العربية السنية حملة ضد الحوثيين الشيعة المدعومين من إيران ووحدات من الجيش موالية لصالح منذ أكثر من سبعة أسابيع في إطار حملة تهدف إلى إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة.
أعلنت السعودية أنه تم السماح لعدة سفن محملة بالوقود والمواد الإغاثية والمساعدات الإنسانية والطبية دخول موانئ اليمن.
على الصعيد الانساني قال مسؤول سعودي الاثنين 18 مايو/أيار إنه تم السماح للسفن بدخول الموانئ بالتنسيق مع خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية بوزارة الدفاع.
سياسيا، أعلن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين إن انتهاكات الحوثيين هي السبب في وقف الهدنة الإنسانية وإن الغارات الجديدة ستتجنب المطارات والموانئ الرئيسية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية. وأكد ياسين عدم وجود حديث عن هدنة جديدة في اليمن.