قال العميد أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف ومستشار وزير الدفاع السعودي إن التحالف لديه تصور كامل في التعامل مع السفينة الإيرانية التي تقول طهران إنها تحمل مساعدات إنسانية إلى اليمن.
وأضاف عسيري في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية أن التحالف يريد أن يوصل إغاثة للشعب اليمني، لكن يجب على جميع السفن أن تخضع لعملية تفتيش وفقا للقرار الأممي للتأكد من عدم تزويد مليشيا جماعة الحوثي بأي نوع من الإمداد.
وقال إن التحالف يضع جميع الاحتمالات في التعامل مع سفينة الشحن الإيرانية، مشيرا إلى أن القيادة الإيرانية إذا كانت تهدف بإرسالها السفينة إلى اختبار مدى جدية التحالف، فإن التحالف لن يسمح بإمداد المليشيات الحوثية بأي أسلحة.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أعلنت الثلاثاء أن سفينتين حربيتين إيرانيتين انضمتا إلى سفينة شحن إيرانية تقول طهران إنها تحمل مساعدات إنسانية إلى اليمن، وقال البنتاغون إنه يتابع السفن الإيرانية 'في كل خطوة بالطريق'.
وقال العقيد ستيف وارن المتحدث باسم البنتاغون للصحفيين 'لا يساورنا قلق زائد في الوقت الحالي، إنها سفينة واحدة نحن على دراية جيدة جدا بها'.
وأضاف أن السفينتين الحربيتين انضمتا إلى سفينة الشحن لدى مرورها بمنطقة تقول طهران إنهما تقومان فيها بعمليات لمكافحة القرصنة.
وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قد ذكرت الاثنين أن سفينتين حربيتين بدأتا مرافقة سفينة الشحن التي أرسلتها طهران إلى اليمن عبر خليج عدن، والتي قالت السلطات الإيرانية إنها تحمل نحو 2500 طن من المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن السفينتين الحربيتين انضمتا إلى سفينة الشحن لدى مرورها بمنطقة تقول طهران إنهما تقومان فيها بعمليات لمكافحة القرصنة.
ولم يتضح على الفور إن كانت السفينتان الحربيتان على مقربة الآن من سفينة الشحن. وأفاد مسؤول دفاعي أميركي أن السفن ربما تكون موجودة ببساطة في نفس المنطقة العامة.
ونقلت عن قائد السفينة قوله إن الأسطول الـ34 اتصل بطاقم السفينة وأبلغه أن مدمرة وسفينة دعم سترافقان سفينة المساعدات في رحلتها إلى أن تصل إلى ميناء الحديدة (غربي اليمن).
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت أنها على تواصل مع إيران بشأن سفينة المساعدات المتجهة إلى ميناء الحديدة، وأعرب المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك عن أمله أن تنسّق جهود الإغاثة مع المنظمة الدولية لضمان عدم 'تسييس' المساعدات.
الى ذلك شن طيران التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، الأربعاء، أكثر من 10 غارات على معسكر الدفاع الساحلي، كما شن غارات استهدفت معسكر الصيفي والمعهد التقني بصعدة، ومعسكر القفلة في عمران.
وكان طيران التحالف شن، الثلاثاء، غارات وصفت بالأعنف استهدفت مخازن الأسلحة في جبل نقم شرق صنعاء، مما أدى إلى اندلاع حرائق وانفجارات هائلة وتطاير الصواريخ والذخيرة إلى المناطق المجاورة لموقع الانفجار.
وسمع دوي الانفجارات في أنحاء متفرقة من صنعاء، كما استهدف الطيران معسكر الحفا شرقي المدينة، واستهدفت الغارات أيضا مواقع عسكرية في النهدين، والقصر الرئاسي جنوب العاصمة.
من جهة أخرى أكدت مصادر محلية أن رئيس المجلس السياسي لجماعة الحوثي، صالح الصماد، ورئيس اللجنة الثورية، محمد علي الحوثي، وشقيق زعيم جماعة الحوثيين، عبد الخالق الحوثي، انتقلوا قبل عدة إيام الى مناطق في ذمار.