التحالف الدولي يعد لضربة منسقة ضد تنظيم داعش في الموصل

تاريخ النشر: 20 يوليو 2016 - 07:01 GMT
التحالف الدولي يعد لهجوم منسق ضد داعش في الموصل
التحالف الدولي يعد لهجوم منسق ضد داعش في الموصل

قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول إن فرنسا والولايات المتحدة تعدان لضربة منسقة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل العراقية.

وأضاف لإذاعة فرانس انفو "جان إيف لو دريان (وزير الدفاع الفرنسي) في واشنطن. إنه يعد مع الأمريكيين لهجوم منسق على الموصل."

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو تحدث في مقابلة مع رويترز يوم الثلاثاء عن اجتماع في واشنطن للتحالف المناهض للدولة الإسلامية.

وتابع لو فول أنه لا يمكنه تأكيد تقرير نشرته صحيفة (لو باريزيان) نقلا عن تقرير لوكالة أسوشييتد برس وأفاد بمقتل اثنين من أفراد القوات الفرنسية الخاصة في ليبيا يوم الأحد.

لكن المتحدث الفرنسي أكد وجود قوات فرنسية خاصة في ليبيا.

وقال "القوات الخاصة هناك بالطبع للمساعدة وتأكيد أن فرنسا موجودة في كل مكان في الصراع ضد الإرهابيين."

ويلتقي العشرات من وزراء الدفاع والخارجية في واشنطن يومي الأربعاء والخميس لبحث الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وسيكون تركيزهم على الجائزة الكبرى وهي الموصل معقل التنظيم في العراق.

ويقول مسؤولون من العراق والأمم المتحدة والولايات المتحدة إن من المتوقع أن تكون معركة الموصل صعبة لكن ما بعدها قد يكون أصعب. وحتى الآن لا توجد خطط أو أفراد أو أموال لاستعادة الخدمات الأساسية وتوفير الأمن للسكان وما قد يصل إلى 2.4 مليون مشرد.

وسيجتمع وزراء دفاع الدول المشاركة في التحالف ضد التنظيم في قاعدة أندروز قرب واشنطن غدا الأربعاء ويعقب ذلك جلسة مشتركة لوزراء الخارجية والدفاع يوم الخميس.

وتجهز الأمم المتحدة لما تصفها بأنها ستكون أكبر عملية إغاثة إنسانية هذا العام حتى الآن مع ابتعاد السكان المذعورين عن طريق تقدم الجيش العراقي وعن المدينة نفسها. وسيحتاج هؤلاء للمأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي لمدة تتراوح من 3 إلى 12 شهرا بناء على مستوى الدمار المتوقع بالمدينة.

وسيكون أغلب النازحين من المسلمين السنة الذين يشعر كثيرون منهم بأن الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة تحرمهم من حقوقهم ويمثل ذلك ما قد تكون مشكلة أكبر.

وتقول مصادر عديدة إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يخطط لتنصيب حاكم عسكري على الموصل بعد طرد التنظيم.

لكن مسؤولا عسكريا أمريكيا طلب عدم ذكر اسمه شكك في قدرة الجيش العراقي على استعادة المدينة دون "مساعدة طويلة وكبيرة" من قوات الأمن الكردية والفصائل الشيعية. وأوضح أن الخليط الطائفي قد يعقد محاولات المصالحة بعد الصراع.

وقال مصدر بقوات الأمن الكردية "إن تنظيم الدولة الإسلامية سيخسر بصرف النظر عمن سيتقدم. ليس المهم هزيمة عسكرية ولكن المهم قدرة الحكومة العراقية على الإحاطة بقضايا الإدارة بعد (خروج) التنظيم ومنها الاستياء السني داخل الموصل وحولها. عليهم التعامل مع ذلك قبل الهجوم."