اشار البيت الابيض الذي يعرب عن خيبته امله من نتائج الخطة الامنية المطبقة في بغداد منذ الشهر الماضي والتي لم تمنع ارتفاع وتيرة العنف، ان من المحتمل ادخال تعديلات ان على صعيد الاولويات او على صعيد استخدام القوات المتوافرة.
وقال مسؤول رفيع المستوى في الادارة الاميركية "النتائج الاولى للخطة مخيبة للامال" منذ اللقاء الاول بين الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في 13 حزيران/يونيو في بغداد.
واوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الاسابيع الخمسة الاخيرة شهدت ارتفاعا في اعمال العنف في بغداد وتصاعدا في اعمال العنف الطائفي وسيبحث (بوش والمالكي في هذه المسألة) مطولا" خلال لقائهما المقرر الثلاثاء المقبل في البيت الابيض.
واضاف المسؤول "من الممكن جدا ان تحصل خلال هذا اللقاء اتفاقات ملموسة حول تغيير الاولويات وتغيير في (استخدام) الموارد المتاحة" مرحبا في الوقت ذاتها بالاهتمام الذي يولى للقبض على المحرضين على اعمال العنف والمخططين لها.
واكد "بعد اللقاء (بين بوش والمالكي) ستتوافر معلومات اكثر حول التغييرات المحتملة" مشيرا الى ان "المسألة هي في معرفة ما اذا كان يجب استقدام قوات اضافية (الى بغداد) من مناطق اخرى في البلاد".
واشار الى ان القرارات التكتيكية ستتخذ على الارض.
واضاف ان "الجنرال (جورج) كايسي (قائد القوة المتعددة الجنسيات) والجنرال (مارتن) ديمسي (المكلف تدريب قوى الامن العراقية) ومسؤولينا الاخرين على الارض يبحثون مع المالكي ووزراء اخرين معنيين بالشؤون الامنية كيفية ادخال تعديلات على الخطة".
وفي عودة الى اجواء زيارة المالكي لواشنطن شدد هذا المسؤول على ان "الرئيس سيدفع رئيس الوزراء العراقي الى اعتماد إجراءات قادر على اتخاذها لتحسين الوضع".
واكد المصدر ذاته "ندرك انه يتخذ من الان قرارات صعبة يمكن ان يكون لها انعاكسات سياسية وامنية عليه وانه يقر بان الوضع لن يتحسن من دون ذلك".
وينتظر وصول المالكي مساء الاثنين الى واشنطن اتيا من لندن.
ويجري محادثات مع بوش الثلاثاء ويحل ضيفا عليه على مأدبة غداء في البيت الابيض قبل ان يلقي كلمة امام مجلسي الكونغرس مجتمعين صباح الاربعاء. ومن المقرر ان يزور نيويورك الخميس قبل مغادرته الولايات المتحدة.