قال البيت الابيض ان الولايات المتحدة قلقه بشأن الوضع في ايران عقب الانتخابات التي أدى فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد فيها الى اندلاع احتجاجات من جانب المعارضة التي تقول أن تلاعبا شابها.
وقال روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض من على متن طائرة الرئاسة الامريكية التي كانت في طريقها الى شيكاجو "بالطبع ما زالت لدينا مخاوف بشأن ما نشاهده
زاد الاتحاد الاوروبي من ضغطه على ايران الاثنين للموافقة على مطالب المعارضة بالتحقيق في الفوز الكاسح للرئيس محمود احمدي نجاد بالانتخابات وبوقف حملة على المحتجين.
وقادت فرنسا والمانيا وبريطانيا حملة الاتحاد الاوروبي لاقناع ايران بتوضيح نتيجة الانتخابات رغم عدم وجود علامة على ضغط جديد من الولايات المتحدة شريكتهم في المحادثات التي تهدف الى ضمان عدم تطوير طهران لاسلحة نووية.
وكان المرشح المعتدل المهزوم مير حسين موسوي دعا الى اجراء تحقيق ويريد الغاء نتيجة الانتخابات التي جرت يوم الجمعة الماضي. وتجمع عشرات الالاف من مؤيديه في طهران يوم الاثنين بعد احتجاجات سابقة على النتيجة.
وقال توماس شتيج المتحدث باسم الحكومة الالمانية للصحفيين في برلين " الحكومة الالمانية تعتقد أن المزاعم بوقوع تلاعب في الانتخابات يجب أن تفحص سريعا من جانب الجهات المسؤولة للقضاء على الشكوك المتعلقة بهذه النتيجة.
"نشعر بقلق بالغ ازاء ما نعتبره رد فعل مبالغا فيه من جانب قوات الامن في قمع المحتجين والناس الذين لهم حق التعبير عن ارائهم."
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر للصحفيين بعد محادثات مع بقية وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في لوكسمبورج "طلبت اليوم تنفيذ التحقيقات التي تطالب المعارضة باجرائها."
ومن المتوقع ان يصدر الوزراء نداء مشتركا في وقت لاحق من يوم الاثنين يطالبون فيه باجراء تحقيق ويعبرون فيه عن قلقهم من استخدام القوة ضد المتظاهرين.
وقالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في مؤتمر صحفي ببرلين "هناك مؤشرات على حدوث مخالفات".
وأوضح وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ان الشكوك بشأن نزاهة الانتخابات قد يكون لها اثر على المحادثات بخصوص برنامج ايران النووي والتي تضم فرنسا وبريطانيا والمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين.
وقال ميليباند "اشد ما يقلقنا هو تداعيات الاحداث الاخيرة على الحوار الذي يسعى اليه المجتمع الدولي مع حكومة ايران.
