البيت الأبيض يحقق في اعتداءات كاتماندو

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت الولايات المتحدة الأميركية تأكيد مسؤولية ماويين نيباليين عن الاعتداء على مركزها الثقافي والإعلامي في كاتماندو اليوم الجمعة انتظار ما سينتج عن التحقيق. 

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر قذف "عبوتين صغيرتين متفجرتين" على حرم المركز والتسبب "بأضرار مادية خفيفة" من دون أن توقعا جرحى، مشيرا إلى عدم وجود سبب سياسي أو غير ذلك يبرر هذا الاعتداء".  

وقال باوتشر أن المسؤولين الأميركيين يشاركون في تحقيق السلطات النيبالية نافيا علمه بأي "نتيجة في هذه المرحلة" أو معرفته بأي إعلان مسؤولية عن الاعتداء.  

عن اتهام الشرطة لمسلحين ماويين بتنفيذ الاعتداء قال باوتشر "هذه هي الفرضية"، مشيرا إلي ضرورة "انتظار ما سينتج عن التحقيق".  

وهي المرة الأولي التي يطال فيها هجوم مصالح أميركية في النيبال من قبل مجموعات ماوية بحسب أقوال الشرطة.  

وفي العام 2002 قتل حارسان نيباليان خارج مبان دبلوماسية أميركية.  

وتقدم الولايات المتحدة إلى النيبال الأسلحة والطوافات كما تدرب جنود الحرس الملكي للمساعدة على محاربة المسلحين الماويين الذين يريدون إسقاط النظام الملكي في البلاد.