وقال البيانوني في بيان وزعه وتضمن النص الحرفي لما قاله في هذا الشأن: "ما دامت هناك أراضٍ محتلة، ينبغي تحرير هذه الأراضي بكل الوسائل الممكنة. الوسائل السياسية مقدمة طبعاً". وكان البيانوني يرد على سؤال لرويترز جاء فيه أنه "لو كان الإخوان المسلمون في السلطة، هل ستفتح مفاوضات مع إسرائيل؟".
وأضاف البيانوني في إجابته التي قال إنها مسجلة بالصوت: "أن يتم انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عن طريق المفاوضات، فهذا شيء طيب، أما إذا لم يتم الانسحاب فمن حق الشعوب التي تُحتلّ أراضيها، أن تحررها بكل الوسائل المشروعة".
وحين سؤل: "إذن المفاوضات مع إسرائيل ممكنة؟"، قال البيانوني: "لم لا؟ ممكنة إذا كانت هذه المفاوضات ستؤدّي إلى الانسحاب من الأراضي المحتلة، وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لم لا؟ ليست هناك مشكلة؟ لكن هذا لا يلغي حق الشعوب في مقاومة المحتلّ إذا لم ينسحب".
من جهة أخرى، وفي حديث لقناة الجزيرة القطرية، قال البيانوني إن كلامه بشأن أي مفاوضات محتملة مع إسرائيل كانت فقط في إطار طرح كل الوسائل الممكنة لاسترجاع الحقوق العربية، مشيراً إلى أن الوكالة اجتزأت من كلامه ووضعته خارج سياقه. وشدد البيانوني على أن المفاوضات ممكنة بشرط أن يكون الطرف الآخر (إسرائيل) راغباً بذلك.
ونفى البيانوني أن تكون جماعته تسعى لتولي السلطة في سورية، لافتاً إلى ما اوردته رويترز مقتبساً وموضوعاً بين قوسين لا يشير إلى ذلك. ودعا إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني للحكم في البلاد
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)