حصل محللان في الجيش الاميركي على جوائز عن أدائهما رغم تقارير عن ان عملهما يجيء في اطار فشل ذريع للمخابرات بشأن العراق.
ويعمل المحللان المدنيان في مركز المخابرات البرية القومية بالجيش الاميركي وهي وكالة انتقدتها لجنة الرئيس جورج بوش التي تحقق في أداء المخابرات الاميركية.
وقبل الهجوم الاميركي على العراق خلص المحللون الى انه من غير المحتمل ان تكون الانابيب الالومنيوم التي طلبتها بغداد كانت للاستخدام في ترسانة الصواريخ العراقية.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" ان ادارة بوش استخدمت هذه النتيجة كدليل على ان صدام حسين كان يعيد بناء برنامج الاسلحة النووية العراقية.
وقالت لجنة المخابرات ان المحللين لم يسعوا أو لم يحصلوا على معلومات من وزارة الطاقة أو أماكن أخرى تشير الى ان الانابيب كانت من النوع الذي استخدمه الجيش العراقي أغلفة لمحركات الصواريخ.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان جوائز المحللين كانت للاعتراف باسهاماتهم الاجمالية في اداء وظيفتهم.
لكن صحيفة "واشنطن بوست" قالت ان بعض المسؤولين الحاليين والسابقين الذين لم تذكر اسماءهم قالوا ان منح هذه الجوائز يبين كيف ان الادارة الاميركية لم تحمل الاشخاص مسؤولية الاخطاء في معلومات المخابرات السابقة للحرب.