تعتزم وزارة الدفاع الاميركية زيادة عدد قواتها بالعراق لمواجهة التصاعد في الهجمات وتامين الانتخابات.واقرت بمقتل 71 جنديا من افراده في المعارك التي دارت بالفلوجة.
أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ان الوزراة تعتزم زيادة عدد القوات الاميركي العاملة في العراق من 138 الف حاليا الى 150 الفا خلال الاسابيع المقبلة لمواجهة التصاعد بالهجمات.
وقال مسؤولون ان من شأن االزيادة هذه تعزيز الامن مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر إجراؤها في الثلاثين من كانون الثاني / يناير المقبل. أنها تعتزم إرسال عناصر من الفرقة الأميركية الـ82 المحمولة جوا إلى العراق للمساهمة في تعزيز الأمن قبل إجراء الانتخابات المقررة في هذا البلد يوم 30 يناير/ كانون الثاني 2005.
كما تعتزم الوزارة، وفقا لاقوال هؤلاء المسؤولين الذين كانوا يتحدثون لوكالة الاسيوشيتد برس، تمديد خدمة لوءاين اخرين من القوات الموجود حاليا.
قتلى الفلوجة
الى ذلك، اقر الجيش الاميركي بمقتل 71 من افراده معارك التي خاضها في مدينة الفلوجة.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت الى رقم يقل 20 قتيلا.
وشهدت الفلوجة التي يسكنها 300 ألف نسمة غالبيتهم من السُنة وتقع على مبعدة 50 كيلومترا غربي بغداد بعضا من أعنف القتال منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في آذار / مارس 2003.
وتسبب هجوم الفلوجة في أكثر من نصف اجمالي قتلى الجنود الأميركيين في العراق في تشرين الثاني/نوفمبر. ووفقا لأرقام أذاعتها وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) يوم الاربعاء فان 134 جنديا أميركيا قُتلوا في العراق في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال اللفتنانت كولونيل ستيف بويلان وهو متحدث باسم الجيش الأميركي في بغداد ان 71 جنديا اميركيا قتلوا في الفلوجة أثناء الهجوم الذي شن في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر. والقائمة الرسمية السابقة التي اعلنت في الثامن عشر من نوفمبر كانت تتضمن 51 قتيلا.
وقال بويلان "القتال في المدن صعب وأكثر خطورة من القتال في الاماكن المكشوفة".
"ذلك بالتأكيد كان قتالا من شارع الى شارع ومن منزل الى منزل".
وكان ألوف من الجنود الاميركيين وجنود الحكومة العراقية الذين دربتهم الولايات المتحدة قد اقتحموا الفلوجة قبل ثلاثة أسابيع في هجوم شامل استهدف حرمان المسلحين من ملاذ آمن.
القتلى الاتراك
في غضون ذلك، اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان نحو 70 تركيا قتلوا في العراق منذ بدء تدخل قوات التحالف في ربيع 2003 وان انقرة تعمل مع القيادة العراقية لتحسين التدابير الامنية. وقال اردوغان لتلفزيون "ان تي في": لقد فقدنا 70 مواطنا في العراق. ولم يذهب هؤلاء الاشخاص الى العراق للقتال بل لتقديم المساعدة.
ويتعرض سائقو الشاحنات الاتراك الذين ينقلون بضائع الى العراق اكثر واكثر لعمليات الخطف واطلاق النار ما اثار تخوف شركات النقل. واضاف ان العراق اصبح مركزا لتدريب الارهابيين. والارهاب قائم في جنوب البلاد ووسطها وشمالها.
واوضح ان معظم سائقي الشاحنات الذين قتلوا تجاهلوا التوصيات بضرورة التنقل ضمن قوافل وليس على انفراد. وخلص إلى القول ان وزارة الخارجية التركية أعدت سلسلة تدابير وتعمل مع الإدارة العراقية المؤقتة دون ان يعطي إيضاحات
—(البوابة)—(مصادر متعددة)