البنتاغون يستبعد "حربا في الافق" على ايران

تاريخ النشر: 07 مايو 2019 - 04:21 GMT
تتكون عادة التشكيلات البحرية الضاربة من حاملة طائرات، وطراد واحد على الأقل، وسرب لا يقل عن مدمرتين أو فرقاطتين
تتكون عادة التشكيلات البحرية الضاربة من حاملة طائرات، وطراد واحد على الأقل، وسرب لا يقل عن مدمرتين أو فرقاطتين

استبعد البنتاغون وضع القوات العسكرية الاميركية التي تحركت الى المنطقة في وضع الحرب على ايران واشار الى ان تحريك حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" إلى مياه الخليج قد يشمل وضع أربع قاذفات استراتيجية من طراز "بي-تو" في خدمة مجموعة لينكولن فيما لو دعت الحاجة.

وتحدث حرفيا بالقول "لا حرب أميركية-إيرانية تلوح في الأفق" وفق ما اورد راديو سوا الاميركي  وأوضح أن الهدف الأساسي من التحركات في الخليج يتمثل في "إظهار قوة الردع العسكرية الأميركية في وجه تهديدات إيران".

وتتكون مجموعة لينكولن البحرية الضاربة من حاملة طائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن"، وسفينة "يو أس أس ليتي غولف"، وسفينة "يو أس أس باينبريدج"، وسفينة "يو أس أس نيتز"، والفرقاطة الإسبانية "منديز نونيز".
تحذير من نوع جديد وجهته الولايات المتحدة لإيران، تمثل في إرسال قوة عسكرية إلى الشرق الأوسط ردا "على التحذيرات المثيرة للقلق والمتصاعدة"، بحسب بيان الإدارة الأميركية.

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت سربين من مقاتلات F-35A لدولة الإمارات في نيسان/أبريل الماضي، حيث أجرت هذه الطائرات أول هجوم لها على أهداف لداعش في العراق.

وتتكون عادة التشكيلات البحرية الضاربة من حاملة طائرات، وطراد واحد على الأقل، وسرب لا يقل عن مدمرتين أو فرقاطتين، وقوة جوية قوامها من 65 إلى 70 طائرة بين مقاتلات وقاصفات، ويعمل على هذا التشكيل نحو 7500 فرد.

شاركت حاملة "إبراهام لينكون" في عدة تشكيلات بحرية والعديد من المهمات كان أبرزها عملية عاصفة الصحراء في أيار/مايو 1991، لتحرير الكويت من الغزو العراقي، بجانب دعمها الجيش الأميركي في عملية "الحرية الدائمة" عام 2002 في أفغانستان.

وتستطيع حاملة الطائرات حمل ما يقرب من 90 طائرة بين مقاتلات وقاصفات، ومروحيات.

ويتكون أسطول الحاملة الأساسي من مقاتلات طراز F/A-18، وطائرة استطلاع من طراز E-2 "هوك آي"، كما انضمت مقاتلات من طراز F-35 العام الماضي إلى الحاملة.