البنتاغون يرسم صورة قاتمة للوضع في العراق

تاريخ النشر: 15 مارس 2007 - 09:28 GMT

رسم تقرير للبنتاغون صورة قاتمة للوضع في العراق فيما قتل 3 جنود اميركيين و4 عراقيين، وقال اغلب اليابانيين انهم يريدون انهاء الدعم الجوي لبغداد.

البنتاغون

قالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في تقرير أعلن يوم الاربعاء ان العنف في العراق قفز الى مستوى قياسي جديد في مطلع عام 2007 وان الصراع الطائفي الى حد بعيد على السلطة هو السمة الاساسية للحرب في الوقت الراهن.

وقال البنتاغون في تقريره ربع السنوي للكونغرس بشأن العراق "ان الصراع في العراق تغير من أعمال مسلحة يقودها السنة ضد الاحتلال الاجنبي الى صراع على تقسيم النفوذ السياسي والاقتصادي بين الجماعات الطائفية وأنشطة الجريمة المنظمة."

وأفادت البيانات الواردة في التقرير ان كان هناك ما معدله 1047 هجوما كل أسبوع على القوات التي تقودها الولايات المتحدة والقوات العراقية والشرطة والمدنيين في يناير كانون الثاني ومطلع شباط /فبراير.

وقارن التقرير هذه البيانات بما متوسطه 904 هجمات أسبوعيا سجلت بين أواخر أيار/ مايو 2006 وحتى نهاية العام.

وأشار التقرير أيضا الى ان الرقم هو فقط للحوادث التي رصدتها أو سجلتها القوات التي تقودها الولايات المتحدة وبالتالي فانه يقدم "صورة جزئية للعنف الذي يشهده العراقيون".

الوضع الامني

امنيا، اعلن الجيش الاميركي في بيان اليوم الخميس مقتل ثلاثة من جنوده واصابة تسعة اخرين بجروح الاربعاء في عمليات شمالي العراق.وقال البيان ان "الجنود هوجموا فيما كانوا يقومون بعمليات في محافظة ديالى امس " موضحا ان القتلى كانوا متمركزين في مدينة تكريت .واضاف البيان "ان جنديين توفيا متأثرين بجروح اصيبا بها بعد انفجار قنابل يدوية عدة لدى مرور دوريتهم.وقتل جندي اخر اثر هجوم مسلح". وتابع البيان "ان تسعة جنود اصيبوا بجروح .

وقالت مصادر الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت يوم الخميس عند مرور حافلة تقل موظفي حكومة في بلدة الاسكندرية التي تقع جنوبي بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة اشخاص واصابة 24 شخصا اخرين .

وقالت الشرطة ان الانفجار اصاب الحافلة التي تقل عاملين في شركة صناعية حكومية. ومنذ يومين قتل مسلحون مسؤولا كبيرا بالشركة في البلدة التي تبعد 40 كيلومترا جنوبي بغداد.

وبدأت قوات أميركية وعراقية منذ شهر حملة أمنية كبيرة في العاصمة لكن قادة اميركيين حذروا من ان بعض المسلحين يعيدون تجميع انفسهم في المنطقة المجاورة. والمنطقة الواقعة الى الجنوب مباشرة من بغداد وبها مزيج من السكان السنة والشيعة واحدة من عدة مناطق شهدت اعمال عنف شديدة.

وقال الميجر جنرال وليام كالدويل يوم الاربعاء ان اعمال القتل والاعدامات في العاصمة تراجعت الى النصف في الشهر الماضي لكن تفجيرات السيارات الملغومة التي تنسب الى القاعدة وجماعات سنية متشددة اخرى تزايدت في فبراير شباط.

وقال ان القوات الاميركية تركز جهودها على العثور على مصانع السيارات الملغومة التي يعتقد انها تقع على مشارف بغداد وفي المنطقة المحيطة بها.

اليابانيون مع وقف الدعم الجوي

الى ذلك، أظهر استطلاع للرأي يوم الخميس ان أكثر من ثلثي اليابانيين يريدون إنهاء مهمة سلاح الجو التي تدعم الأنشطة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق عندما ينتهي التفويض الممنوح لها في صيف هذا العام.

وأشار الاستطلاع الذي نشرته صحيفة اصاهي شيمبون الي ان 69 في المئة ممن شاركوا في الاستطلاع قالوا انهم يريدون ان ينسحب الجنود اليابانيون الذين يشاركون في تلك المهمة فيما وصف 75 في المئة حرب العراق بأنه خطأ.

وسحبت اليابان 600 جندي من قواتها البرية من جنوب العراق العام الماضي بعد ان شاركوا في مهمة غير قتالية لمساندة جهود الإعمار استمرت أكثر من عامين.

وما زال حوالي 200 من أفراد سلاح الجو الياباني في الكويت حيث يقومون بنقل امدادات الي الجيش الأميركي لكن وسائل الاعلام اليابانية لا تنشر شيئا يذكر عن أنشطتهم.

وقالت وسائل اعلام محلية ان الحكومة تعتزم تمديد مهمة الدعم الجوي للقوات الاميركية في العراق لعامين من تموز /يوليو.

وانتقد معظم المشاركين في الاستطلاع الذي أجرته الصحيفة بالهاتف في مطلع الاسبوع خطط الرئيس الاميركي جورج بوش لارسال 21500 جندي اضافي لينضموا الي 140 ألف جندي اميركي موجودين في العراق.

وقال 15 في المئة فقط انهم يعتقدون ان هذه الخطوة ستؤدي الي الاستقرار.