البنتاغون يؤخر موعد خدمة قنبلة جديدة خارقة للحصون

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2009 - 08:20 GMT
البوابة
البوابة

 قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة ستدخل قنبلة خارقة للحصون تزيد قوتها عشر مرات عن قوة سابقتها في الخدمة في كانون الاول/ديسمبر المقبل أي بعد ستة أشهر من الموعد الذي كان مقررا من قبل.

وقد يساعد توقيت نشر القنبلة على ترتيب حسابات الولايات المتحدة ودول أخرى في مواجهات دائرة منذ فترة طويلة مع إيران وكوريا الشمالية بشأن برامجهما النووية.

وهذه القنبلة الموجهة بشكل دقيق مصممة لتدمير أهداف محتملة مثل المنشات النووية المدفونة على عمق كبير تحت الأرض والتي لا تستطيع القنابل الحالية الوصول اليها.

وقالت تارا ريغلر المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية في رسالة عبر البريد الالكتروني لرويترز إن تأخير في التمويل وتعزيزات في البرنامج المزمع للتجارب دفعا توفر المقدرة على انتاج القنبلة إلى كانون الاول/ديسمبر 2010.

ووافق الكونغرس على طلب من البنتاغون أعلن في آب/اغسطس بتحويل أموال ميزانية 2009 للتعجيل بربط القنبلة بقاذفة القنابل بي-2 وهي أكثر الطائرات تطورا في الترسانة الأميركية و لا تستطيع أجهزة الرادار اكتشافها.

وأوضح في ذلك الوقت المتحدث باسم القوات الجوية الأميركية أن الطائرة بي 2 ستكون قادرة على حمل القنبلة بحلول تموز/يوليو 2010.

وفي الكشف عن الموعد الجديد لنشر القنبلة حددت وزارة الدفاع بأنها لا تخطط لاستخدام النوع الاقدم من طائرات بي 52 لحمل القنبلة خارقة الحصون والتي ستكون أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية.

وتقوم القوات الجوية ووكالة الدفاع لتقليص التهديدات المسؤولة عن حماية الولايات المتحدة وحلفائها من أسلحة الدمار الشامل باختبار القنبلة الخارقة للحصون.

وقالت ريجلر ان التجربة الرابعة لاطلاق القنبلة انتهت بنجاح يوم الثلاثاء في مرمى الصواريخ في واين ساندز بنيو مكسيكو باستخدام طائرة بي 52 وقنبلة خارقة للحصون (خاملة).