البنتاجون: لا نية لتعديل جدول الانسحاب من العراق

تاريخ النشر: 23 أبريل 2009 - 08:15 GMT
قال كبير مستشاري وزارة الدفاع الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ان الهجمات المسلحة في العراق ربما تتصاعد مع اقتراب موعد سحب القوات الاميركية، لكن هذا لا يعني وجود خطط لتأجيل عملية سحب تلك القوات.

وقال نائب وكيل وزارة الدفاع كولن كول، في تصريحات لوكالة اسوشيتدبرس الاربعاء، ان الجيش الاميركي سيستمر في رصد ومراقبة الاوضاع الامنية.

واضاف ان الجيش سيقيم ما اذا كان العنف سيتصاعد في العراق، وعليه سيقرر ما اذا كانت هناك حاجة لتأجيل مواعيد خطط الانسحاب.

وكان اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي من الجمهوريين الذين عادوا من زيارة للعراق اخيرا قد اعربوا عن قلقهم من ان تكون تلك المواعيد ابكر مما يجب.

يشار الى ان ما يقرب من 50 الف جندي امريكي سيبقون في العراق بعد انسحاب معظم القوات الاميركية المتواجدة حاليا في العراق وعددها زهاء 140 الف جندي، بموجب الاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين.

لكن القادة الامريكيين يؤكدون ان تنفيذ الانسحاب سيعتمد على تحسن الوضع الامني في العراق بصفة عامة.

ويرى مراقبون ان الاختبار الحقيقي لاستقرار الاوضاع الامنية في العراق هو الانتخابات العامة المزمع عقدها نهاية هذا العام.

من جانب آخر قال متحدث باسم الامم المتحدة ان القيادة العراقية تسلمت الاربعاء تقريرا اعدته الامم المتحدة يتضمن مقترحات لحل مشكلة محافظة كركوك المتنازع عليها بين الاكراد والحكومة المركزية ببغداد.

ودعا التقرير العراقيين الى الحفاظ على وحدة محافظة كركوك الغنية بالنفط.

ورغم ان التقرير غير ملزم للعراقيين، الا انه يمكن ان يكون نواة لحل المشكلة السياسية في كركوك، المنقسمة سكانيا بين الاكراد والعرب والتركمان.

يشار الى ان الاكراد يطالبون بضم كركوك الى كردستان العراق، وهو ما ترفضه الحكومة المركزية في بغداد.