قالت مليشيات الحشد الشعبي، الاثنين، إن "القيادات البعثية تشكل البنية التحتية لتنظيم "داعش"، معتبرة أن "تأخر تحرير محافظة الأنبار يرجع إلى قربها من سوريا"، مشيرة إلى أن "المحافظة سيحسم أمرها خلال العام الحالي".
وقال معاون رئيس هيئة الحشد الشعبي ثامر التميمي، في حديث لبرنامج "بربع ساعة" الذي تبثه قناة السومرية العراقية، إن "القيادات البعثية تشكل البنية التحتية لتنظيم داعش الإرهابي، لكنها لا تقود التنظيم"، مبينا أن "الصف الأول من تنظيم داعش يخلو من القيادات البعثية".
وأضاف التميمي أن "أمر الأنبار والفلوجة سيحسم خلال العام الحالي"، عازيا "تأخر تحرير المحافظة إلى قرب الأنبار من سوريا وتواصلها مع مقرات داعش في الرقة ودير الزور".
وأشار إلى أن "عمل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ليس بمستوى التحدي"، لافتا إلى أن "الضربات الجوية ليست بالكثافة المطلوبة، وكذلك بالنسبة لتسليح وتجهيز الجيش العراقي، حيث لا توجد فرقة مدرعة واحدة بالجيش".
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي دعا، في 11 تموز/ يوليو، جميع السياسيين إلى عدم "المتاجرة" بدماء مقاتلي الحشد الشعبي لأمور سياسية، مشيرا إلى أن هناك "تحالفا بين حزب البعث المنحل وما أسماه الشيطان المتمثل بتنظيم داعش"، مؤكدا أن أغلب قيادات الأخير تنتمي لـ"البعث الصدامي".
