البعثة العربية تؤكد على عدم وجود تزوير في الانتخابات السودانية

تاريخ النشر: 18 أبريل 2010 - 01:17 GMT
اكدت البعثة العربية لمراقبة الانتخابات السودانية اليوم الاحد عدم وجود حالات تزوير في عمليات الاقتراع في الانتخابات السودانية موضحة ان الاخطاء الفنية لن تؤثر على النتائج النهائية للانتخابات.

وشدد رئيس البعثة السفير صلاح حليمه في مؤتمر صحفي الى "عدم توفر كل المعايير الدولية في الانتخابات في تقييمنا النهائي للانتخابات" معتبرا "انها من افضل الانتخابات التي جرت في افريقيا".

وقال ان مفوضية الانتخابات السودانية بذلت جهودا كبيرة في توفير اكبر قدر من الحريات وتهيئة المناخ لقيام الانتخابات معربا عن امله ان تكون الانتخابات السودانية رغم اتسامها ببعض العيوب حافزا للمضي قدما في طريق التحول الديمقراطي والتنمية.

واشاد حليمه بالاقبال الكبير للناخبين لافتا الى تراوح نسبة التصويت في شمال السودان بين 70 الى 80 في المائة من الناخبين المسجلين فيما وصلت بالجنوب الى اكثر من 70 في المائة وفي مدن دارفور الى 60 في المائة وفي معسكرات النازحين الى 50 في المائة.

واضاف ان فترة الاقتراع التي استمرت لخمسة ايام مضت في هدوء واستقرار اثر التعاون الكبير بين المفوضية والاحزاب والشرطة مشيرا الى تضمن سلبيات الانتخابات الاخطاء الفنية الخاصة بسقوط بعض اسماء الناخبين من السجل الانتخابي واعتماد شهادات السكن لاثبات الهويه.

واشار حليمة الى تضمن السلبيات ايضا الخلط في قوائم التصويت والقصور في الترتيبات اللوجستية وتعذر وجود مراقبين في الاماكن البعيدة والنائية مشددا الى عدم التقليل من شان الجهود المبذولة لاقامة االانتخابات تعددية بعد 24 عاما من الانقطاع.

واشار مركز كارتر الدولي وبعثة المراقبة الاوروبية اللذين راقبا الانتخابات السودانية في تقارير اولية على عدم حدوث أي حالات تزوير على الرغم من انهما اكدا على عدم ارتقائها للمعايير الدولية للانتخابات ومنها اوضاع حقوق الانسان وقوانين الحريات وتوفر الامن في جميع ارجاء البلد الذي ترجي في عمليات الاقتراع.

وانتقد نائب رئيس المفوضية القومية للانتخابات عبدالله أحمد عبدالله تقارير المراقبين الدوليين الذين اعتبروا أن الانتخابات السودانية لم ترق إلى مستوى المعايير الدولية مشيرا في تصريحات صحفية الى عدم مراعاة التقارير ظروف الانتخابات.

واعلن حزبا المعارضة الرئيسين المشاركين في الانتخابات وهما الحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة محمد عثمان الميرغني وحزب المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي عدم اعترافهما بنتائج الانتخابات واتهما حزب المؤتمر الوطني بتزويرها وذلك بعد ان كشفت تقارير اولية اكتساح الحزب للانتخابات بفارق كبير للغاية عن بقية الاحزاب في الشمال .

واصدرت المفوضية العامة للانتخابات اليوم قرارا بمنع اجهزة الاعلام ببث او نشر أي نتائج فرز جزئية الا بعد اعتمادها في صورتها النهائية من قبل المفوضية العليا والتي ستبدا خلال الساعات المقبلة اعلان نتائج الدوائر الجغرافية علي مستوي المجالس التشريعية الولائية والبرلمان القومي.