البطريرك صفير يجدد انتقاده لمحاولة تمديد رئاسة لحود

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جدد البطريرك الماروني نصر الله صفير الاحد انتقاداته الشديدة لمحاولة تمديد ولاية الرئيس اللبناني اميل لحود من خلال تعديل دستوري وصفه بانه مؤامرة حيكت بليل وأمليت على مجلس الوزراء اللبناني.  

ويعارض صفير وهو من أبرز المنتقدين للنفوذ السوري في لبنان رغبة الرئيس اميل لحود في البقاء بالسلطة بعد انتهاء ولايته في نوفمبر تشرين الثاني القادم وهو ما يتطلب تعديل الدستور.  

وطلب اجتماع مفاجيء لمجلس الوزراء يوم السبت إدخال هذا التعديل لتمديد ولاية لحود ثلاث سنوات أخرى رغم معارضة رئيس الوزراء وسياسيين بارزين بينهم بعض الحلفاء التقليديين للجار القوي سوريا.  

وقال صفير في قداس بكنيسة في شمال لبنان ان ما حدث يوم السبت فيما يتعلق بالدستور والرئاسة أمر غير مألوف دبر ليلا ونفذ بهدوء نهارا.  

وتابع صفير ان الضالعين في هذا الامر بشكل مباشر احتجزوا للتعبير عن رأي فرض عليهم وأطاعوا مرغمين. ومضى يقول انه يدعو هؤلاء جميعا ان يكونوا مدركين لما يحدث كما يدعو الله أن يساعد لبنان واللبنانيين.  

وادخلت سوريا قواتها الى لبنان أثناء الحرب الاهلية في الفترة من 1975 الى 1990 ثم أحكمت قبضتها من خلال نفوذ واسع على الشؤون الامنية والعسكرية وشؤون الرئاسة.  

ولكن اعتراضات البطريرك صفير رددها سياسيون مقربون من دمشق بينهم زعيم الدروز وليد جنبلاط الذي رفض حلفاؤه في مجلس الوزراء خطة التمديد.  

وقالت الخارجية الاميركية الاسبوع الماضي ان الرئاسة يجب ان تكون خيارا لبنانيا وليس خيارا سوريا وأن تتحدد طبقا للدستور اللبناني وهو موقف ردده ايضا يوشكا فيشر وزير الخارجية الالماني اثناء وجوده في دمشق.  

وتضغط واشنطن على سوريا لوقف دعمها لحزب الله اللبناني وسحب قواتها من هذا البلد.  

ودافع فاروق الشرع وزير الخارجية السوري اثناء استضافته لنظيره الالماني يوم السبت عن التحرك لابقاء لحود في السلطة قائلا ان احترام دستور بلد لا يستبعد إمكانية تعديله.—(البوابة)—(مصادر متعددة)