البشير يرفض حوافز إفريقية لنشر قوات دولية في دارفور

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2006 - 07:48 GMT
رفض الرئيس السوداني عمر البشير عرضاً بضمانات وحوافز قدمها له أربعة رؤساء أفارقة اجتمعوا به في العاصمة الصينية بكين لإقناعه بالموافقة على نشر قوات دولية في دارفور، مشيراً إلى أنه وقع اتفاقي نيفاشا وأبوجا وبدلاً من تقديم الحوافز له واجه العقوبات.

وأعلن الرئيس البشير عقب اجتماع عقده أمس مع أربعة رؤساء أفارقة في بكين حيث يعقد منتدى التعاون الصيني الإفريقي رفضه لعرض الضمانات والحوافز التي قدموها له للحصول على موافقته على نشر قوات دولية في دارفور. وبرر رفضه عرض نظرائه الأفارقة إن «السودان جرب الوعود والعهود من قبل المجتمع الدولي، ولم يتم الوفاء بها، إنها لا تضمن السلام والاستقرار لبلاده».

وكانت بكين شهدت أمس على هامش أعمال منتدى التعاون الصيني الإفريقي، قمة إفريقية خماسية ضمت إلى جانب الرئيس السوداني رؤساء الكونغو دنيس سانسغيسو الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، والنيجيري أوليسيغون أوباسانجو، والسنغالي عبدالله واد، والغابوني عمرل بونغو.

وكان مقرراً أن تعقد هذه القمة في الخرطوم الشهر الماضي إلا أنه جرى تأجيل انعقادها مرتين بسبب تباعد وجهات النظر بشأن قرار مجلس الأمن 1706 القاضي بنشر قوات دولية في دارفور، والذي يرفضه السودان بشدة.

وقال البشير إن «السودان تلقى وعوداً دولية بحوافز بعد توقيع اتفاقية السلام في جنوب السودان التي تمت مطلع العام الماضي بكينيا، وتلقى وعوداً مماثلة بعد توقيع اتفاقية سلام دارفور في أبوجا»، وأضاف ان «نتيجة تلك الوعود جاءت عكسية تماماً إذ بدلاً عن الحصول على حوافز تمت معاقبة حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت بموجب هذه الاتفاقيات واستمر فرض العقوبات عليها

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)