وقال مدير الادارة السياسية بالقصر الرئاسي السوداني عثمان نافع في تصريحات صحافية بعد اجتماع البشير بوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان اللقاء اتسم بالصراحة والوضوح وتاكيدات الطرفين على عمق ومتانة العلاقات بين الخرطوم وباريس.
واضاف ان البشير اشار خلال اللقاء الى وجود مبادرة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لحل ازمة الاقليم داعيا الاسرة الدولية الى دعم هذه الجهود من اجل الوصول الى حل سياسي للازمة الى جانب دعم برامج عودة النازحين لمناطقهم خاصة التي يتوافر فيها الامن.
واوضح ان التدهور الامني في دارفور انحصر في منطقة ضيقة شمالي الاقليم عند الحدود مع تشاد حيث يوجد نشاط للحركات الرافضة لاتفاق سلام دارفور داعيا المجتمع الدولي للعمل على اقناع رافضي اتفاق السلام بضرورة الانضمام للعملية السلمية.
وذكر المسؤول السوداني ان كوشنير اكد خلال اللقاء عدم وجود اي اجندة خفية وراء الجهود التي تبذلها بلاده لانهاء ازمة دارفور مشددا على ان الدافع الفرنسي هو الحرص على استقرار الاوضاع في دارفور وفي السودان.
وكان الوزير الفرنسي الذي وصل السودان الليلة الماضية قد التقى عددا من المسؤولين السودانيين بينهم وزير الخارجية لام اكول حيث تم بحث سبل ايجاد خارطة طريق لانهاء ازمة دارفور والحصول على موافقة الخرطوم على مبادرة فرنسية لعقد مؤتمر دولي بشان دارفور في ال25 من الشهر الجاري في باريس.
واعلن وزير الخارجية السوداني ان حكومة بلاده ترى ان الوقت غير مناسب لعقد اجتماع باريس وكذلك لطرح أي مبادرة جديدة من فرنسا او غيرها وانما المطلوب هو دعم مبادرة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي الرامية الى الوصول لحل سياسي لازمة دارفور.