البشير يتهم واشنطن بتلفيق اتهامات لحكومته بشأن دارفور

تاريخ النشر: 20 مارس 2007 - 10:04 GMT
اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير الولايات المتحدة بتلفيق الاتهامات لحكومته بالتورط في انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان في دارفور غرب السودان.

ووصف البشير في مقابلة مع محطة (NBC) الأميركية للأنباء الصور التي عرضتها الخارجية الأميركية عن قرى سودانية في دارفور تعرضت للحرق بأنها "فبركة" مشبها هذه الصور بالتي عرضها وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول حول امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل ثم ثبت بعد ذلك أن بغداد لم تملك هذه الأسلحة.

وقال الرئيس السوداني "نعم هناك منازل تعرضت للحرق ولكن ليس بالقدر الذي تتحدثون عنه". وأضاف "تعرض الناس للقتل بسبب الحرب "مؤكدا أن "الاغتصاب ليس من ثقافة الشعب السوداني".

وأكد رفضه تسليم أي مسؤول سوداني ليعرض على محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي بسبب انتهاكات مزعومة بالإقليم المضطرب، وقال "لدينا نظام قضائي.. وأي شخص ارتكب جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب أو أي جريمة أخرى ستتم محاكمته".

وكانت المحكمة قد وجهت الاتهام لوزير الدولة للشؤون الإنسانية أحمد هارون وعلي كوشيب أحد قادة الجنجويد بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

واتهم الرئيس السوداني الولايات المتحدة بأنها تريد فصل إقليم دارفور عن البلاد وجعله تحت وصايتها.

من جهة ثانية عبّر الأمين العام للأمم المتحدة عن أسفه لرفض البشير نشر قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، وقرر إرسال وفد للتفاوض مع الخرطوم.